Skip to content
  • الإثنين, 20 أبريل 2026
  • 12:14 ص
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
السودان… وطنٌ يحاصره أبناؤه | د. أسامة محمد عبدالرحيم
أبريل 19, 2026
المرتزق الجنوبي وليام ياك ياك يقوم بحملة مداهمات في المجلد للمقاتلين من داخل منازلهم
أبريل 19, 2026
تشكيل ميداني ثقيل يرافق “النور القبة” ويعكس تصعيداً في حجم التنظيم والجاهزية القتالية
أبريل 19, 2026
الرئيس يصل دنقلا ويلتقي بوفد العائدين من التمرد.. رسائل حاسمة حول العفو والسلام
أبريل 19, 2026
عمار العركي يكتب: مـن برليـن إلى باريس ولنـدن: صراع الخرائط وصُنّاعهـا في السودان !!
أبريل 19, 2026
  • السودان… وطنٌ يحاصره أبناؤه | د. أسامة محمد عبدالرحيم
  • المرتزق الجنوبي وليام ياك ياك يقوم بحملة مداهمات في المجلد للمقاتلين من داخل منازلهم
  • تشكيل ميداني ثقيل يرافق “النور القبة” ويعكس تصعيداً في حجم التنظيم والجاهزية القتالية
  • الرئيس يصل دنقلا ويلتقي بوفد العائدين من التمرد.. رسائل حاسمة حول العفو والسلام
  • عمار العركي يكتب: مـن برليـن إلى باريس ولنـدن: صراع الخرائط وصُنّاعهـا في السودان !!
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

إستغلال التدين العاطفي في إعاقة النهضة | لواء ركن (م) : طارق ميرغني الفكي

شاهد عيان أبريل 5, 2026 0

إستغلال التدين العاطفي في إعاقة النهضة

لواء ركن (م) : طارق ميرغني الفكي

إستطاعت الماسونية أن تخترق عدة دول إسلامية لتصنع تنظيمات متطرفة مثل الدواعش لتشويه صورة الإسلام والمسلمين ، غير أن ذلك لم يتم لها في السودان مما يدل على أن جبهته الداخلية متماسكة ونسيجه الإجتماعي مترابط ، غير أن هنالك عيوباً ظهرت في بعض المناطق ذات التدين العاطفي الذي إستغلته الأحزاب الطائفية لتحقيق مصالحها وجعلت من أبناءهم وقوداً للدفاع عنها مستغلة القداسة الدينية في إستعبادهم لحمايتها لتصبح السلطة التي إستلموها من الإستعمار ملكاً لهم بالوراثة دون غيرهم فلا يسمحوا لأحد دونهم بها ، لذلك لم يفرطوا فيها منذ الإستقلال فكلما جاءت حكومة من غيرهم عملوا على خلعها وإستعادة السلطة منها ، ولقد وضح أن الحكومات التي قاموا بخلعها عن طريق الثورات المختلفة (تمرد ، مظاهرات وإنقلابات) غير موالية للماسونية لذلك فإنهم يخلعونها بموافقة الماسونية ويستلموا السلطة منها مرة أخرى بعد إجراء إنتخابات مضمونة لصالحهم ، ولكن سرعان ما يندم الشعب من خلع تلك الحكومات ندماً شديداً ويدرك أنه قد وقع في خطأ جسيم ، حدث ذلك بعد سقوط حكومة الرئيس أبراهيم عبود وسقوط حكومة الرئيس جعفر محمد نميري ، وبما أن هذھ الأحزاب الطائفية إستلمت السلطة عند الإستقلال من الماسونية وقامت بعد سقوط الرئيس نميري بإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية “قوانين سبتمبر” وحل جهاز أمن الدولة الذي كان يتمتع بكفاءة عالية فإن ذلك يدل على أن هنالك تنسيق كامل بينها وبين الماسونية ويعزز من إمكانية وجود إتفاقيات ومصالح متبادلة بينهم ، وقد ظهر هذا الأمر جلياً بعد سقوط حكومة الرئيس عمر البشير عندما وضح بأن هذھ الأحزاب الطائفية لن تفوز في الإنتخابات كما كان عليه الحال في المرات السابقة ، وأن الشعب السوداني قد وعي الدرس تماماً وعرف من هو عدوھ من صليحه ، لذلك إستخدمت الماسونية القوة بديلاً للإنتخابات لإعادتهم إلى السلطة ، إن هذا الولاء الطائفي الأعمى الذي يتفوق على الولاء الوطني هو سبب إطالة أمد الحرب الحالية وسبب زيادة معاناة الشعب السوداني في مختلف الأقاليم خاصة تلك التي ينتشر فيها التدين العاطفي ، حيث مارس فيها القحاتة وزراعهم العسكري (مليشيا الدعم السريع والمرتزقة) كافة الأساليب القذرة تحت حماية ونظر الماسونية ، ولا أحد يستطيع أن يتهمهم بالإرهاب بسبب هذھ الحماية رغم الجرائم الإنسانية البشعة التي إرتكبوها في هذھ الحرب ، وفي نفس الوقت تتهم الماسونية الأبرياء المجاهدين الذين يدافعون عن الأرض والعرض مع الجيش السوداني بالإرهاب وتتهم الجيش السوداني بالمولاة للكيزان ، إنه قانون الغاب الذي لا يعرف غير لغة المصالح في زمن الزيف للحرية والديمقراطية والإنسانية العالمي ، إن قيام هذھ الأحزاب الطائفية بالعمل لصالح الماسونية لحل الجيش السوداني وتفكيكه ليس مستغرباً طالما أنها قد عملت من قبل على حل وتفكيك جهاز أمن الدولة وإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية لذلك تقوم في هذھ المرة بإطالة أمد الحرب لتحقيق إنهيارھ وتفكيكه ، كما أن ذلك ليس عملاً جديداً بالنسبة لها لأنها قد إهملته من قبل في فترة حكمها عندما تساقطت الحاميات في حرب الجنوب الواحدة تلو الأخرى بسبب فقدان الدعم اللوجستي لنسمع منها مقولة : “ما تسقط الناصر ما سقطت برلين” هذھ المقولة التي تدل على اللامبالاة وفقدان روح المسؤولية لأن مصلحتها متماهية مع الماسونية وليست مع الوطن ، لذلك على أبناء هذھ الأقاليم ذات التدين العاطفي الموالية لهذھ الأحزاب الطائفية أن يثوبوا إلى رشدهم لأنهم سيدفعوا ثمن إطالة أمد هذھ الحرب غالياً وسيحترق أبناءهم في سبيل إعادة هذھ الأحزاب الطائفية إلى السلطة وهو أسوأ إستغلال لأبناءهم ، علماً بأن هذھ الأحزاب لم تقدم شيئاً لهذھ المناطق منذ الإستقلال سوى الجهل والفقر المدقع حتى يظلوا وقوداً لتحقيق مصالحها ، لذلك ما قامت نهضة في تلك المناطق إلا وتم تدميرها لحرمانهم من العلم والنهضة والتطور الذي يرفع من مستوى الوعي ويحقق الحماية من الإستغلال السالب لمواردهم المادية والبشرية ، علماً بأن موارد تلك المناطق ظلت مسخرة تماماً لمصلحة هذھ الأحزاب الطائفية المدعومة من الماسونية منذ الإستقلال للفوز بها في الإنتخابات أو ليخوضوا بها الحروب ، لتظل هذھ المناطق تعانى من الجهل بالصورة التي جعلت كثير منهم لا يميز بين الحق والباطل كما ظهر في فيديوهات مليشيا الدعم السريع ومعالجة الجهل مسؤولية أمام اللهﷻ ، ولقد وضح تماماً أن هذھ المناطق تعاني من تفشي الحروب القبلية منذ فترة ما قبل هذھ الحرب بسبب الجهل مما أضعف من تماسك جبهتها الداخلية ونسيجها الإجتماعي ، لتزداد الطينة بلة بعد قيام هذھ الحرب مما يتطلب من أبناءها تدارك الأمر بالتواضع والجلوس لمراجعة سلبيات الولاء الأعمي لهذھ الأحزاب الطائفية الموالية للماسونية ومراجعة الثقافات والموروثات للخروج بدروس مستفادة تقوي من تماسك الجبهة الداخلية وتقوي من النسيج الإجتماعي بصورة تمكنها من التصدي لمخططات الماسونية المعادية للإنسانية والشرائع السماوية ، لقد إستغلت الماسونية فراسة وشجاعة أبناء هذھ المناطق لمصلحتها بدلاً من أن تكون ضدها لتدفع هذھ المناطق وأهلها الثمن غالياً في هذھ الحرب لأن الماسونية لن ترحمهم في سبيل تحقيق مصلحتها وقيام مشروع دولتها الكبرى من النيل إلى الفرات ، لذلك لابد من الوقف مع أبناء هذھ المناطق المتضررة بصلابة والعمل على نشر التوعية بينهم وتبصيرهم بمخططات الحرب الفكرية الماسونية .
● عدم المجاملة في الحق :
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ سَلْمَانَ وَصُهَيْباً وَبِلاَلاً كَانُوا قُعُوداً فِى أُنَاسٍ فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَقَالُوا مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ اللَّهِ مَأْخَذَهَا بَعْدُ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهَا . قَالَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ : «يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» . فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَىْ إِخْوَتَنَا لَعَلَّكُمْ غَضِبْتُمْ فَقَالُوا لاَ يَا أَبَا بَكْرٍ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ . مسند أحمد .
♡ هذا الحديث يبين الآتي :
١.لا مجاملة في الحق حتى لأعزَّ صديق لأن أبوبكر الصديق هو أعزَّ أصدقاء رسول الله ﷺ .
٢.أن أذية الصحابة والصالحين تغضب اللهﷻ وتسخطه حتى ولو بكلمة ناهيك عن القتل وسفك الدماء ، والعاقل من يبتعد عن ما يجلب سخط اللهﷻ وغضبه .
٣.أن العقوبات والإبتلاءات تقع بسبب غضب اللهﷻ وسخطه مما يستوجب التوبة والرجوع للحق وإجتناب الباطل .
٤.أن محبة المسلمين والصالحين تتفوق على محبة الكافرين والمفسدين وإن كانوا زعماء قبائل ولا مجاملة في ذلك لأقرب الأقربين .
٥.عدم الإستخفاف بالضعفاء والفقراء لأن الغنى وعلو الشأن في الدنيا ليس مقياساً لعلو الشأن في الآخرة .
● خاتمة :
١.عدم جدوى التدين العاطفي في بعض المناطق للتصدي لمخططات الماسونية الفكرية مما يتطلب تطويرھ إلى تدين حقيقي يحميهم من شرور الماسونية وأذنابها من الطوائف والأحزاب الذين جعلوا أبناءهم محرقة لتحقيق مصالحهم ، خاصة وأن هذا التدين متصالح مع الطغيان الماسوني بإسم الدين ولا يرى مجاهدته حتى بأضعف الإيمان ، كما أنه أيضاً يكرس للعطالة بإسم الدين لمصلحة أشخاص يعتمدون على الأتاوات المرهقة للمواطنين وقد كان رسول الله ﷺ يحتطب ، وليس في الإسلام رجال دين كما هو الحال عند اليهود والنصارى الذين نهى الدين عن التشبه بهم ، وبالتالي فإن الثقافات التي تشجع على العطالة لا علاقة لها بالإسلام وقد تسببت في إنتشار النهب والسلب والهمبتة .
٢.إستغلت الأحزاب الطائفية العائلية تقديس الأشخاص من دون اللهﷻ وكرست للطغيان والدكتاتورية في المناطق ذات التدين العاطفي وإستغلتهم أسوأ إستغلال لتمكين أنفسهم ليس على مستوى السلطة العليا فقط بل حتى على مستوى الأقاليم مما تسبب في حرمان السودان من النهضة والتطور بالثورات المختلفة (تمرد ، مظاهرات وإنقلابات) التي يحركونها وتجد الدعم من الماسونية ، ولقد صار هذا هو أسلوب هذھ الطوائف في إعاقة الحكومات غير الموالية للماسونية حتى تسقطها تحقيقاً لمصالحها .
٣.تسببت هذھ الأحزاب الطائفية العائلية التي تقدس الأشخاص من دون اللهﷻ في إحلال الترضيات مكان الكفاءات وأكبر نموزج في ذلك إدخال أحد أبناءهم في الجيش بشهادة كلية حربية أجنبية في فترة حكمهم رغم إحترامنا لشخصه النبيل ولكن القانون يسري على الجميع وتمت إقالة وزير دفاع لتمرير هذا القرار بسبب رفضه ، وبالتالي فإن طغيان المجاملات على حساب القانون مدعوم من قبل الماسونية لأنه يؤدي لغياب العدالة فينتشر الفساد ويكثر الغبن ويسهل على الماسونية وأذنابها إشعال الثورات التي تحقق بها مصالحها .
٤.أهمية تطوير هذھ الأحزاب الطائفية بتحويلها من عائلية إلى حقيقية لأن التقديس الشخصي جعلها ديكتاتورية مكرسة جهدها لتحقيق مصلحة أشخاص العائلة المالكة دون غيرهم حتى عند تعارضها مع مصلحة الوطن مما أفقدها الديمقراطية والحرية اللازمة للتطوير والنهضة .
٥.ظل الرئيس عمر البشير ينافح الماسونية إلى أن تمكن شيطانها من أن يأتيه من تحت أرجله ومن داخل بيته في شكل طه عثمان الحسين المزروع من قبل الماسونية بواجهة الأمارات ، لذلك لابد من إعادة نظام الحكم بوجود سلطة أعلى من الرئيس كما كان عليه الحال في عهد كوش لتجنب سلبيات أخطاء الحكم الفردي .

عاش السودان حراً أبياً
١٧ شوال ١٤٤٧ھ


لواء ركن (م) : طارق ميرغني الفكي
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
السودان… وطنٌ يحاصره أبناؤه | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 19, 2026
مقالات
عمار العركي يكتب: مـن برليـن إلى باريس ولنـدن: صراع الخرائط وصُنّاعهـا في السودان !!
شاهد عيان أبريل 19, 2026
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 19, 2026
مقالات
إبراهيم عثمان يكتب: تضامن بلا حدود
شاهد عيان أبريل 19, 2026
مقالات
من أعلى المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 19, 2026
مقالات
من أعلى المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 18, 2026
مقالات
حسن عبد الحميد | تمخّضت برلين فأنجبت مؤامرة
شاهد عيان أبريل 18, 2026
مقالات
بين زغاريدِ الثباتِ وصيحاتِ العمالة: قراءةٌ في السقوط الأخلاقي
شاهد عيان أبريل 18, 2026
مقالات
خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
شاهد عيان أبريل 18, 2026
مقالات
إبراهيم عثمان | حتى لا نظلمهم!
شاهد عيان أبريل 18, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
مقالات
السودان… وطنٌ يحاصره أبناؤه | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 19, 2026
الأخبار
المرتزق الجنوبي وليام ياك ياك يقوم بحملة مداهمات في المجلد للمقاتلين من داخل منازلهم
شاهد عيان أبريل 19, 2026
الأخبار
تشكيل ميداني ثقيل يرافق “النور القبة” ويعكس تصعيداً في حجم التنظيم والجاهزية القتالية
شاهد عيان أبريل 19, 2026
الأخبار
الرئيس يصل دنقلا ويلتقي بوفد العائدين من التمرد.. رسائل حاسمة حول العفو والسلام
شاهد عيان أبريل 19, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile