إبراهيم عثمان
حتى لا نظلمهم!
قال: قياساً إلى دفاعهم عن الإمارات، وهجومهم على رافضي عدوانها، فإن جماعة “صمود” سيدافعون عن أمريكا إن قررت ــ لا قدر الله ــ أن تفعل بالسودان مثلما تفعل الإمارات، وسيهاجمون من يرفض، ويشيطنون من يقاوم.
قلت: قياساً إلى معيارهم للوطنية فأنت تظلمهم وتقلل من وطنيتهم عدة مرات؛ مرة أولى بتجاهل مجهودهم الكبير، تحت قيادة الإمارات، لإقناع أمريكا (خاصةً بعد بداية الحرب على إيران)، ومرة ثانية بتواضع السقف الذي قلت إنهم سيقبلونه، ومرة ثالثة بتجاهل أنهم قاموا بالهجوم وبالشيطنة مسبقاً؛ كتمهيد للتدخل الأمريكي، وكتجريم مسبق للرفض والمقاومة. فوطنيتهم لا تقبل بأقل من المساهمة الفاعلة في حدوث التدخل الأمريكي ابتداءً، وفي أن يكون أكبر من تدخل الإمارات، ولا تقبل بألا يحفظ الناس حقهم الوطني في المبادرة والدعوة والتحفيز وتوفير المبررات وتجريم المقاومة













Leave a Reply