14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود

شاهد عيان أبريل 18, 2026
شارك الخبر:

خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

طلبات لجوء

جاء في الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم خبر تقديم طلبات لجوء لقادة حمادكة شاركوا في مؤتمر برلين الأخير لدولة ألمانيا. في تقديرنا هذا هو النجاح الحقيقي الذي حققه المؤتمر لهؤلاء إذا قبلت ألمانيا الطلبات. وليس أمام هؤلاء غير اللجوء بأوروبا، لأنه على أقل الفروض ممكن يضمنوا حياتهم. لو قدر الله وعادوا لإحدى الدول الإفريقية فحياتهم في خطر. أما العودة للعيش في دولة (آل كتلو) التأسيسية إنه الموت المحقق. خاصة هذه الأيام نتابع القتل والقتل المضاد وسط مكونات المليشيا لفقدان الثقة بينهما. عليه نبشّر الشارع بأن رحمة الله به أن رأي بأم عينه تخريب هؤلاء لبيوتهم بأيديهم وبأيدي بندقية ظهيرهم المتمرد. وهم الآن في وضعٍ لا يحسدون عليه. فقد وصلوا حالة اليأس، وضاعت كل الأماني وتبخرت الأحلام. والكل يبحث عن التأمين الشخصي. لذا رسالتنا في بريد المنتظرين مائدة بني حمدوك القادمة من القارة العجوز أو من دول الجوار أو من أمارات الشر فقد طال انتظاركم. فإن تداعيات التحولات الكبيرة في الإقليم والداخل أتت بما لا تشتهي سفن الحمادكة. وخلاصة الأمر نؤكد بأننا مقبلون بكل قوة وعزيمة على استكمال المرحلة الثانية (البناء) لمعركة الكرامة. وهذا شرف لا يناله مَنْ باع وطنه، وعندما وقع في الفخ طلب العيش بعيدًا عنه كلاجئ.
السبت ٢٠٢٦/٤/١٨

نشر المقال… يعني ترديد الدعاء: (الحمد لله الذي أذهب عنّا الأذى وعافانا) شكرًا لله.

مواضيع ذات صلة