23 أكتوبر

النيل الأزرق.. أسر قيادات التمرد تعيش بأمان وسط أهلها.. والجيش لا يحارب القبائل

شاهد عيان أكتوبر 23, 2026
شارك الخبر:
تبرز معلومات من إقليم النيل الأزرق وقائع تشير إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تميز بين المتهم بالتمرد وأفراد أسرته، ولا تتعامل مع المواطنين على أساس الانتماء القبلي أو صلة القرابة، وإنما وفقاً للمعلومات والاتهامات المتعلقة بكل شخص على حدة.
وبحسب المعلومات الواردة في المادة، لا تزال أسر عدد من الشخصيات المرتبطة بالتمرد تقيم في الروصيرص والدمازين، ومن بينهم أسر محمد يونس بابكر، وعبيد محمد سليمان أبو شوتال، والحسن آدم الحسن، والعمدة تقيل، ومرتضى علي مختار، ومالك أبو شوك، ومرتضى هارون، وحامد كرفيس، وخالد عبده فضل (بنقا)، وعيسى عبده فضل.
وتشير الإفادات إلى أن عدداً من ذوي هذه الشخصيات يواصلون حياتهم المدنية، فيما يعمل بعضهم في مؤسسات الدولة والأجهزة النظامية والخدمة المدنية، دون أن يتحملوا مسؤولية أفعال أقاربهم لمجرد صلة الدم.
وتؤكد هذه الشواهد، حال التحقق منها، أهمية الفصل بين المسؤولية الفردية والانتماء العائلي، وتفند التعميم القائل إن الإجراءات الأمنية تستهدف أسر المتمردين بصورة جماعية.
الجيش لا يحارب قبيلة، ولا يستهدف أسرة بسبب انتماء أحد أفرادها؛ بل يواجه التمرد دفاعاً عن الدولة وسيادتها ووحدة أراضيها. وتظل حماية المواطنين وصون حقوقهم، ومحاسبة كل من تثبت مخالفته وفق القانون، أساساً لترسيخ الثقة بين القوات المسلحة والمجتمع.

مواضيع ذات صلة