7 يوليو
عاجل
✍🏾 د. محمد تبيدي استنزاف الجنجويد… حين تنتصر الاستراتيجية والخبرة على المليشيا وعلى حد قولي: ✍🏾إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة عبدالملك النعيم احمد… …………………….. إنتصارات الجيش والتوجه غرباً… الفاضل منصور : نحن اصحاب الأرض والزعلان يجيب رجاله ويجي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سنار تستعيد ذاكرة الدولة مليشيا الدعم السريع تستهدف في جنوب النيل الأزرق قوات استيفن أحمد التابعة لجوزيف توكا بالمسيرات. قائد هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة وقائد الفرقة الثانية مشاة يقفان على الموقف العملياتي بقيادة الفرقة الرابعة مشاة تصعيد جديد في دارفور: دقلو: «خليهم يداوسوا»… وخطابات تهديد تطال السلامات والبني هلبا والمحاميد تسريب صوتي يفجر جدلاً: رجال دخلوا المعارك… وعادوا بلا أطراف ولا رعاية وسط اتهامات قاسية لآل دقلو مصدر عسكري: سلاح الجو دمر إمداداً بترولياً كبيراً للمليشيا دخل عبر معبر أدري

من أعلى المنصة | ياسر الفادني

شاهد عيان أبريل 19, 2026
شارك الخبر:

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

فات الأوان!

لم يعد في الوقت متسع لرتق الأكاذيب، ولا لإعادة طلاء الهزائم بلون الانتصار، كلما ضاقت الأرض تحت أقدامهم، وكلما أحكمت القوات المسلحة قبضتها على الميدان، انفتح قاموس الزيف على مصراعيه، بطولات تُفبرك، وانتصارات تُخترع، ومشاهد تُكتب بمداد الخيال لا بعرق الرجال

إنها معادلة مكشوفة: كل تراجعٍ لهم يقابله صراخٌ أعلى، وكل خسارةٍ تُغلف بشعارٍ أجوف… (لا للحرب) ، بينما تُحشى العبارة بسمّ الهدنة المسمومة، ويُمرر عبرها ما عجزوا عن فرضه بالبندقية، جناحهم السياسي لا يتقن سوى صناعة المسرح الرديء، نصوص باهتة، ممثلون مرتبكون، وجمهور من ذات الوجوه يصفق لنفسه، ثم ينفضّ العرض ليبدأ سباق اللهاث خلف الدولارات، حيث تتكشف الخلافات وتتعالى الفضائح، وتتكفل الوسائط بفضح ما حاولوا ستره

أما الميدان، فلا يعترف بالبيانات ولا يُخدع باللافتات، هناك، حيث تُكتب الحقيقة بالنار، لا مكان إلا لمن يثبت. وقد قالها القائد واضحة لا لبس فيها: لا خيار مع من ظلموا إلا أن يلقوا السلاح، أو يواجهوا الحمم. ليست عبارة للاستهلاك، بل مبدأٌ يُختبر كل يوم، وتُترجم حروفه في خطوط التماس.
إنها لحظة فرز لا تحتمل الرماديات، وطن سوف يُنتزع من بين أنياب الفوضى، الذين يحلمون بالعودة إلى الكراسي على أسنة الرماح، والذين اعتادوا التهام قوت البسطاء، عليهم أن يدركوا أن زمن الالتفاف قد انقضى، وأن ذاكرة الشعوب لم تعد قصيرة كما يتوهمون

إني من منصتي أنظر ….. حيث أري…. أن الأيام القادمة لن تكون رحيمة بهم؛ سيكثر العويل، وتُحاك المؤامرات في الظلام، لكن الضوء هذه المرة ساطع بما يكفي لفضح كل ظل، إنها الحرب، نعم… لكنها أيضاً لحظة تطهير إما أن يعود هذا الوطن معافى من كل خائنٍ وعميل، أو أن يُكتب على جبينه تاريخٌ لا يغفر.
فات الأوان… ولن تنفع الأقنعة بعد اليوم .

مواضيع ذات صلة