إبراهيم عثمان يكتب: تضامن بلا حدود
يصل جماعة صمود إلى أقصى درجات التضامن مع الإمارات ضد بلدهم وأهلهم، ويتجنبون حتى مجرد التظاهر بما يخفض سقف التضامن:
١. *لا “يتظاهرون” بالتضامن مع ضحايا عدوانها*: ولا تفسير لذلك إلا بأنهم لا يريدون أن يلوثوا نقاء تضامنهم مع الإمارات بموقف مضاد ولو كان مزيفاً!
٢. *ولا “يدعون” الحياد بينها وبينهم*: ولا تفسير إلا بأنهم يعلمون أن الحياد يستبطن تساوي الإمارات مع ضحاياها، وهو ما لا تقبله الإمارات من تابع يعلم حدود حريته!
٣. *ولا ينفون انحيازهم للإمارات*: ولا تفسير إلا بأنهم يخشون وصول رسالة ضمنية إليها ــ محمولةً في جوف النفي ــ مفادها أنهم يسلمون بأنها لا تستحق الانحياز!
٤. *ويزجرون الضحايا عن الشكوى ويصفونها بأنها شيطنة للإمارات*: ولا تفسير إلا بأنهم لا يريدون أن تضبطهم وهم متلبسين بجريمة الصمت عمن يتطاول على جنابها، وبأن إرضاءها مقدم على إرضاء الضحايا، واعتمادهم السياسي عليها أكبر من اعتمادهم عليهم!
٥. *ويدعمون جهدها لاستغلال حرب إيران لضم دول أخرى إلى صفها ضد السودان*: ولا تفسير إلا بأن شعارهم “لا للحرب” مصمم على مقاس مصلحتهم، وأن حربهم المرفوضة هي التي تتصدى للمعتدي، وحربهم المطلوبة هي التي تكمل مشروعه!!
يعلم جماعة صمود أن الإمارات ليست كأمريكا أو بريطانيا أو غيرها من الدول المتبوعة التي قد تحتمل قدراً من الانتقاد واللوم، فهي لا تقبل إلا بالتبعية الكاملة النقية المبرأة من أي “ملوثات” وطنية أو أخلاقية، ولو تظاهراً وتمثيلاً، وإذا حصلت على ذلك من الأتباع فهي سخية بالاستضافة الفاخرة للأتباع عندها، إلى أن تتمكن من استضافتهم في قصور الحكم في بلادهم!












Leave a Reply