14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

إبراهيم عثمان يكتب: تضامن بلا حدود

شاهد عيان أبريل 19, 2026
شارك الخبر:

إبراهيم عثمان يكتب: تضامن بلا حدود

يصل جماعة صمود إلى أقصى درجات التضامن مع الإمارات ضد بلدهم وأهلهم، ويتجنبون حتى مجرد التظاهر بما يخفض سقف التضامن:
١. *لا “يتظاهرون” بالتضامن مع ضحايا عدوانها*: ولا تفسير لذلك إلا بأنهم لا يريدون أن يلوثوا نقاء تضامنهم مع الإمارات بموقف مضاد ولو كان مزيفاً!
٢. *ولا “يدعون” الحياد بينها وبينهم*: ولا تفسير إلا بأنهم يعلمون أن الحياد يستبطن تساوي الإمارات مع ضحاياها، وهو ما لا تقبله الإمارات من تابع يعلم حدود حريته!
٣. *ولا ينفون انحيازهم للإمارات*: ولا تفسير إلا بأنهم يخشون وصول رسالة ضمنية إليها ــ محمولةً في جوف النفي ــ مفادها أنهم يسلمون بأنها لا تستحق الانحياز!
٤. *ويزجرون الضحايا عن الشكوى ويصفونها بأنها شيطنة للإمارات*: ولا تفسير إلا بأنهم لا يريدون أن تضبطهم وهم متلبسين بجريمة الصمت عمن يتطاول على جنابها، وبأن إرضاءها مقدم على إرضاء الضحايا، واعتمادهم السياسي عليها أكبر من اعتمادهم عليهم!
٥. *ويدعمون جهدها لاستغلال حرب إيران لضم دول أخرى إلى صفها ضد السودان*:  ولا تفسير إلا بأن شعارهم “لا للحرب” مصمم على مقاس مصلحتهم، وأن حربهم المرفوضة هي التي تتصدى للمعتدي، وحربهم المطلوبة هي التي تكمل مشروعه!!

يعلم جماعة صمود أن الإمارات ليست كأمريكا أو بريطانيا أو غيرها من الدول المتبوعة التي قد تحتمل قدراً من الانتقاد واللوم، فهي لا تقبل إلا بالتبعية الكاملة النقية المبرأة من أي “ملوثات” وطنية أو أخلاقية، ولو تظاهراً وتمثيلاً، وإذا حصلت على ذلك من الأتباع فهي سخية بالاستضافة الفاخرة للأتباع عندها، إلى أن تتمكن من استضافتهم في قصور الحكم في بلادهم!

مواضيع ذات صلة