محمد أبوزيد كروم: دموع المجرمين التي تمنعت على شهداء الجبلين!!
على غرار مجموعة التوجيهات التي تصدر لها التعليمات من غرف السيطرة الإماراتية لكوادر (القحاتة) وتحوراتهم المتعددة (صمود – تأسيس)، تبارت مجموعات الضلال في نعي أحد كوادر المليشيا الذي قُتل بنيالا، ويدعى “أسامة حسن حسين”، لدرجة أن المليشي (علاء نقد) أسقط عليه الدمع السخين في لقطة تمثيلية بائسة، وكتب عنه إبراهيم الميرغني وشبيهته وشريكته في البؤس مجلداتٍ من التبجيل والنعي، ووقف المجرم محمد حسن التعايشي الصغير، حفيد (التعايشي) الكبير، في العزاء يرافقه صندل وأمون يتباكون، بل حتى كبيرهم حميدتي جاء صوته متهدجاً في نعي شريكهم، وهو يعزي أهله عبر الهاتف.
وجّهت أصوات العار هذه اللوم على مقتل المدعو أسامة، باعتبار أنه قُتل في منزله وهو سياسي، وأعادوا أسطوانتهم المشروخة (جيش الحركة الإسلامية)، وعدّوا ذلك عملية اغتيال سياسي، ويا لقبح كذبهم ودجلهم! وما قتيلهم إلا متمردٌ على الدولة في أرض قتال، وضمن تحالف يقاتل الجيش والشعب السوداني ويدمر المؤسسات، ويحتل أرض دولة بقوة السلاح، بل إن من قُتل، قُتل في مكان اجتماعٍ للحرابة ضد الدولة!
تقول أبواق الشيطان كل هذا، ولكنها تنسى كم القتل الذي طال المدنيين، وإرهابهم، والتشفي منهم في الخرطوم والجنينة ونيالا والجزيرة! وهل نسي المجرمون ما فعلته المليشيا في التكينة وسرحان وود النورة والفاشر؟
وهل نسي مجرمو قحت ما تفعله، حتى اليوم، مسيّرات المليشيا في كوستي والدويم والأبيض بالمدنيين العزل؟
واليوم فقط، تستهدف المليشيا مستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض بطائرة مسيّرة، فتقتل وتُصيب العشرات من المدنيين الأبرياء والكوادر الطبية، بل تضبط زمنها بالتزامن مع موعد حملة تحصين الأطفال حتى تقتل أكبر عدد من الأبرياء من المدنيين والأطفال، ثم تبكي الأبواق الإماراتية الرخيصة على المتمرد أسامة، وتصمت على قتل الأبرياء في بقاع السودان المختلفة!!
من أي كوكب جاءت كوادر العار هذه؟! ومن أين لهم هذه الوقاحة والجرأة والقبح؟!














Leave a Reply