ما نقرأه اليوم ليس مجرد تحليل للأحداث الماضية… بل هو قراءة استباقية لمسار انتهى بمأزق أمريكي مكشوف..راجع منشوراتنا السابقة بهدوء منذ تهديدات ترامب..وسترى الصورة واضحة كالشمس: كل الحشود..كل التهديدات..كل التسريبات…وكل صراخ ترامب لم يكن أكثر من حرب نفسية ومحاولات ضغط … والحقيقة التي انكشفت بلا مواربة هي هذه:
الحرب لم تُؤجَّل… بل سقطت كخيار قابل للإدارة..
واشنطن هدّدت ولم تحسم..وإسرائيل ضغطت ولم تحصل على الزر..وإيران صعّدت دون أن تُستدرج..والأسواق صوّتت ضد الحرب..والصين وروسيا دخلتا اللعبة لأن التهديد طال وتجاوز الحد..
النتيجة الصادمة: لا حرب قابلة للحسم…لا صفقة قابلة للفرض..ولا غطاء إقليمي لمغامرة إسرائيلية
التهديد طال… فانهار الردع
التأخير فتح الباب للصين وروسيا
الخليج قال كلمته بصوت واحد: لسنا منصة حرب..ولسنا وقود تردد
اللحظة الفارقة: لم يعد السؤال: من يضرب؟؟ بل أصبح: من يتحمّل اليوم التالي؟
– لا حاملة تحسم
– لا صدمة سريعة
– لا تهديد يكفي
ما نعيشه اليوم ليس ما قبل الضربة… بل ما بعد فشلها كخيار
ومع اقتراب شهر رمضان كل الاحتمالات بأن يجرؤ ترامب على إشعال المنطقة تصبح شبه مستحيلة:
• أي شرارة الآن ستشعل المنطقة بأكملها
• دول الشرق الأوسط كلها ستدخل الصراع
• إذا دخلت أمريكا حرب استنزاف ..ستتوسع الحرب لتشمل حلف الناتو
• بعدها روسيا والصين تدخلان… لتصبح مواجهة عالمية لا يمكن السيطرة عليها(حرب عالمية)
• وفوق هذا..الانتخابات النصفية الأمريكية تقترب..وأي تراجع بعد الحشد سيكون فضيحة مدوية..!
من يفكر بالصدمة الأولى أو الصاروخ الأول… لن يرى الخطر الحقيقي:الخرائط تُعاد رسمها بصمت..القرار لم يعد أحادياً…ولن يعود














Leave a Reply