استقالة صاحبة العبارة الشهيرة ..
(بكل اسف بنكون دايرين دم ودايرين موت عشان نستمر) !!
ابشر الماحي الصائم
لم تقل المحامي حنان حسن في حيثيات استقالتها من حزب المؤتمر السوداني، انها قد تخلت عن (ثقافة الدماء) كوسيلة لاستمرار (النضال المدني) ، ولكنها ضاقت ذرعا بالأطر الحزبية وعمليات احتكار القرار، وانها ستبحث عن الدم، أعني ستبحث عن (النضال المدني) في ساحات اخري ارحب، وتحفظ ذاكرة الميديا والمشاهدين العبارة الشهيرة لحنان حسن عقب اغتيال (ود عكر) ابن الجريف شرق في تلك المليونيات (الملغومة)، بأنهم بكل اسف (بكونوا عايزين موت وعايزين دم عشان يستمروا) !! ومذ يومها علمنا لماذا تفيض اعين نشطاء قحت دمعا ودما وحسرة عقب المليونية التي لا تخلف قتيلا !! ببساطة شديدة لأنهم لم يجدوا ماينفقون من دم في سبيل (التحول المدني الديمقراطي) !! كما لم تجد (لجنة الاطباء) فى تلك الليلة الحزينة ماتخرج به للفضائيات !! ويحفظ (للانقلاب) الذي يبكونه حتي الان، انه قد أوقف سيل عمليات القتل التي بلغت يومئذ 114 قتيلا والحبل علي الجرار ، والله وحده اعلم كم كانت سيبلغ ضحايا تلك (الملعونيات) لولا ذلك الانقلاب !! سيظل ذلك (المقطع الدموي) علامة صادمة في المسيرة السياسية للمحامي حنان حسن وحزبها ورهطها ؛ وعقبة كؤود في طريق عودتها واعادة انتاح تقديمها للرأي العام السوداني مرة اخري ، وهو وحده يكفي لمساءلتها عن تفاصيل بقية القتلى وقد أعلنت عن معرفتها علي الاقل بملابسات قتل احدهم، رحم الله ود عكر ورفاقه وهيأ الله لهذه البلاد أمر رشد تعز به الحقوق وتحفظ به الحدود.













Leave a Reply