Skip to content
  • الخميس, 30 أبريل 2026
  • 5:19 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
أبريل 30, 2026
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
أبريل 30, 2026
د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
أبريل 30, 2026
من يتحدثون عن تهديد أمني في ولاية الخرطوم وعودة الجنجويد إليها لم يقرأوا كتاب تكتيكات الجيش القاتلة جيداً!!
أبريل 30, 2026
تماسك القيادة ووحدة الصف… تحركات حاسمة نحو حسم المعركة وبسط الاستقرار
أبريل 30, 2026
  • القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
  • قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
  • د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
  • من يتحدثون عن تهديد أمني في ولاية الخرطوم وعودة الجنجويد إليها لم يقرأوا كتاب تكتيكات الجيش القاتلة جيداً!!
  • تماسك القيادة ووحدة الصف… تحركات حاسمة نحو حسم المعركة وبسط الاستقرار
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!

شاهد عيان أبريل 30, 2026 0

د. وليد جعفر حامد يكتب : الطب بين الفهم والوهم!

الجزء الأول:
بين صمت الأطباء وضجيج المدعين!

الإعلام الصحي قصّر طويلاً في حق الناس، فقد ظهر الطب في كثير من المنابر إما جافاً معقداً لا يفهمه العامة، أو موسمياً لا يخرج إلا عند الأزمات، أو متعالياً يخاطب الناس من برج المصطلحات. وغاب كثير من الأطباء القادرين على الشرح الهادئ بلغة تحسن مخاطبة المجتمع، لغة لا تُنقص العلم ولا تُربك السامع.

هذا الفراغ لن يبقى فراغاً إلى الأبد. فإذا تأخر أهل المعرفة، تقدم أهل الجرأة والإدعاء والباحثون عن الشهرة في وسائل التواصل. وهذه صورة صادقة لما نراه اليوم من تجرؤ على الطب، ومن تحول صحة الناس إلى سوق مفتوح، يتصدره من يجيد الكلام أكثر ممن يجيد الفهم.

الناس يحتاجون دائماً إلى من يفسر لهم ما يحدث داخل أجسادهم بكلمات واضحة. يريد مريض السكر أن يفهم لماذا يأخذ الدواء، لا أن يسمع اسم الدواء فقط. وتريد الحامل أن تعرف لماذا يُطلب هذا الفحص، لا أن تُسلَّم ورقة وتمضي وهي لا تدري ، أهذا تحليل مخبري أم تصوير إشعاعي أم دواء. ويريد مريض الضغط أن يعرف ما الذي قد يضره، وما الذي يستوجب مراجعة عاجلة، وما الذي يستطيع فعله لنفسه. هذه الحقوق البسيطة حين تُهمل، يذهب الناس يبحثون عنها في أي مكان.

ومن حق المريض أيضاً أن يعرف أن الطب ليس أوامر غامضة تصدر من أعلى، بل شراكة بين معرفة الطبيب ومسؤولية المريض. للطبيب أن يشرح، وللمريض أن يسأل ويشارك في العلاج بعد أن يتم تنويره بالخيارات المتاحة، والتي تخضع لعوامل عدة من أهمها في هذه الأيام سعر الدواء. للطبيب أن ينصح، وللمريض أن يفهم ويشارك ويختار ضمن الصحيح الممكن. لكن حين يعتاد الناس الصمت في العيادة، يصبحون أكثر استعداداً لسماع أول شخص يقول لهم سأشرح لك كل شيء.

هنا يدخل المدّعون. يدخلون من الباب الذي تُرك مفتوحاً. يخاطبون الناس بلغة سهلة، ويمنحونهم ما افتقدوه من الإصغاء والشرح والإحساس بأن أحداً يهتم. لكنهم يضيفون إلى ذلك ما لا يملكون وهو ذلك اليقين الكاذب والذي تلحظه حين يتحدث هؤلاء بلا مرجعية أو دليل.

فالطب الحقيقي يقوم على السؤال قبل الجواب.
أما المدّعي فيبدأ بالجواب قبل أن يسمع السؤال.

الطب الحقيقي يسأل عن العمر، والتحاليل، والأدوية الأخرى، والأمراض المصاحبة، والحساسية، ونمط الحياة، وتفاصيل قد تبدو صغيرة لكنها تصنع القرار.
أما المدّعي فيرى الناس جمهوراً واحداً، ويقدم وصفة واحدة لكل الناس، ويجهل أن البشر ليسوا نسخاً متشابهة.

الطب الحقيقي يقوم على الاحتمالات. يقول قد ينفع، قد يضر، نحتاج متابعة، نحتاج فحصاً، نحتاج وقتتاً ولا يتحدث لغة اليقين إلا قليلاً وللأسف هذا قد يجعل البعض ينجرف نحو من يضمن له العلاج ولو كذباً واحتيالاً!

أما المدّعي فيكره كلمة ربما، لأنها لا تصلح للعرض. لذلك يتحدث دائماً بلغة الحسم، فيقول لك هذا هو السبب، وهذا هو العلاج، وكل ما عداه كذب.

والناس بين هذين الصوتين قد يختلط عليهم الأمر. لأن المتعب يحب من يطمئنه، والخائف يميل لمن يعده بالخلاص، ومن لم يجد تفسيراً محترماً قد يرضى بتفسير مزيف.

لهذا فإن علاج هذه الظاهرة ليس مطاردة كل مدّعٍ، بل سدّ المنابع التي تغذيه. نحتاج إعلاماً صحياً يحترم عقل الناس. نحتاج أطباء يقتربون من الناس بقدر ما يشرحون لهم، ويتكلمون بكلامٍ يُفهِم ولا يُرهِق. نحتاج من يشرح المرض قبل أن يشرح الدواء، ومن يعلّم الناس متى يطمئنون ومتى يقلقون، وما حقوقهم عند زيارة الطبيب أو المنشأة الصحية ، وما واجبهم في الالتزام والمتابعة.

إذا لم يفعل أهل العلم ذلك، فسيفعل غيرهم بالناس ما لا يحمد عقباه!
وإذا لم تُقدَّم الحقيقة بوضوح، فستُباع الأكاذيب ببراعة.

يتبع!

الجزء التالي:

من يبدو أكثر ثقةً ليس دائماً هو الأفضل!


د. وليد جعفر حامد
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
ويبقى الود | د. عمر كابو 
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
عملية مشبك الورق كيف تدير الدولة الانقسامات داخل صفوف التمرد لخلخلة بنية العدو وتفكيك الحرب
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
محمد أبوزيد كروم: مع عودة الخرطوم.. هل ستقوم حرب في الخرطوم؟!
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
الشائعات سلاح الجبناء وحرب نفسية تستهدف وعي الأمة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
النور القبة يكشف المستور الوطن لا يُحمى إلا بالقوات المسلحة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
ابشر الماحي الصائم يكتب: استقالة صاحبة العبارة الشهيرة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
مخطط “التهجير النفسي” لماذا يستميت الإعلام المعادي لإخلاء الخرطوم من سكانها؟
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
عادل الباز يكتب: الإعفاء الجمركي الصيني… هل يقتنص السودان الفرصة؟
شاهد عيان أبريل 28, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
شاهد عيان أبريل 30, 2026
الأخبار
من يتحدثون عن تهديد أمني في ولاية الخرطوم وعودة الجنجويد إليها لم يقرأوا كتاب تكتيكات الجيش القاتلة جيداً!!
شاهد عيان أبريل 30, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile