Skip to content
  • الخميس, 30 أبريل 2026
  • 9:37 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
انهيار مدوٍ للمليشيا في جنوب النيل الأزرق… خسائر فادحة وفرار قيادات نحو جنوب السودان
أبريل 30, 2026
القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
أبريل 30, 2026
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
أبريل 30, 2026
د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
أبريل 30, 2026
من يتحدثون عن تهديد أمني في ولاية الخرطوم وعودة الجنجويد إليها لم يقرأوا كتاب تكتيكات الجيش القاتلة جيداً!!
أبريل 30, 2026
  • انهيار مدوٍ للمليشيا في جنوب النيل الأزرق… خسائر فادحة وفرار قيادات نحو جنوب السودان
  • القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
  • قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
  • د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
  • من يتحدثون عن تهديد أمني في ولاية الخرطوم وعودة الجنجويد إليها لم يقرأوا كتاب تكتيكات الجيش القاتلة جيداً!!
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

برلمان فوق الدم .. رشان اوشي

شاهد عيان فبراير 8, 2026 0
أخطر ما يمكن أن تقع فيه الدولة اليوم، وهي تخوض معركة البقاء، أن تسمح للنخبة التي أخفقت في حماية الوطن سياسياً، بأن تعود لتحتل نصف مقاعد البرلمان.
المقترح المطروح لتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، والذي تحصلت عليه من مصادري الصحفية بنسبه المذكورة، لا يعكس واقع الحرب بقدر ما يعكس إصرار واضح على إعادة إنتاج النخبة السياسية الفاشلة ذاتها.
ما الذي قدمته هذه الأحزاب للشعب حتى تستحق نصف سلطته التشريعية في أخطر مرحلة من تاريخ الدولة؟.
هذه النخبة لم تخذل الشعب فقط في إدارة الانتقال، بل فشلت فشلاً ذريعاً في حماية السودان من الاختراق الخارجي. تركت المسرح الدولي خالياً، وسلمت السردية والضغط والتحالفات لقوى داعمة للمليشيا، دون جهد حقيقي، ولا خطاب موحد، ولا استراتيجية سياسية خارجية توازي حجم الكارثة. وبينما كانت الدولة تقاتل في الميدان، كانت معركة الشرعية تخسر في الخارج، بصمت نخبوي مريب.
وفي هذا السياق، تشير معلومات خاصة حصلت عليها، إلى أن مشروع الإطار التأسيسي للمجلس التشريعي الانتقالي ينص صراحة على توزيع المقاعد على أساس محاصصي، يمنح الأحزاب والتنظيمات السياسية 50٪، وأطراف السلام 25٪، والمجتمع المدني 13٪، والإدارة الأهلية 6٪، والرموز الوطنية 3٪، مع مقاعد تكميلية فنية أو نوعية.وذلك دون أي تعريف واضح لكيفية تمثيل المجتمعات التي خاضت الحرب دفاعاً عن الدولة، أو وزن مساهمتها في برلمان انتقالي يُفترض أن يعزز شرعية الدولة.
وتكشف ذات المصادر أن الإطار المقترح يمنح المجلس صلاحيات واسعة، تشمل سن تشريعات المرحلة الانتقالية، ومراقبة أداء السلطة التنفيذية، وإجازة الموازنة العامة والاتفاقيات ذات الطابع السيادي أو المالي، والمصادقة على التعيينات العليا وفق الوثيقة الدستورية، إضافة إلى مراجعة أو إلغاء القوانين المقيدة للحريات والحقوق الأساسية. كما ينص على تشكيل لجنة وطنية مستقلة لاختيار الأعضاء وفق معايير معلنة.
غير أن هذه الضمانات الإجرائية لم تُجب عن السؤال الأهم:من يمثل من؟،ولماذا الآن؟،وعلى أي أساس أخلاقي جرى توزيع مقاعد البرلمان؟.
الأكثر فداحة أن المقترح يمنح أطراف السلام ربع مقاعد البرلمان، بينما يغيب ذكر المقاومة الشعبية والمجموعات المحلية التي حملت السلاح دفاعاً عن الدولة عبر ميثاق أخلاقي، هؤلاء لم يفاوضوا الدولة، بل دافعوا عنها، وربطوا مصيرهم بها حين كانت النخبة السياسية تتراجع خطوة إلى الخلف.
إن إعادة إنتاج معادلة ما قبل 15 أبريل، بذات منهج المحاصصة الحزبية، ” مقامرة” حقيقية بمستقبل الدولة. فالحرب ليست سوى ثمرة استقطاب سياسي حاد غذته نخبة تعاملت مع الدولة بوصفها ساحة صراع.
الدولة اليوم بحاجة إلى الإنفاق على الحرب وإعادة الإعمار، لا على ثلاثمائة مقعد جديد مثقل بالضجيج السياسي. هي بحاجة إلى تمثيل محدود يسمح بوضوح التفويض ونقاء الشرعية، قائم على تمثيل الأقاليم والمجتمعات، وعلى معيار التضحية والالتزام، لا على أوزان سياسية افتراضية فقدت مصداقيتها عند أول اختبار.
المرحلة الانتقالية ليست فرصة أخيرة للنخب لتصحيح صورتها، بل فرصة أخيرة للدولة لتصحيح علاقتها بشعبها. وأي مجلس تشريعي لا يبدأ من هذه الحقيقة، سيولد ضعيف، مثقلاً بالشك، وعاجز عن أداء دوره… مهما كانت نصوصه محكمة، ولجانه مستقلة، وصياغاته أنيقة.
محبتي واحترامي.
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
ويبقى الود | د. عمر كابو 
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
عملية مشبك الورق كيف تدير الدولة الانقسامات داخل صفوف التمرد لخلخلة بنية العدو وتفكيك الحرب
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
محمد أبوزيد كروم: مع عودة الخرطوم.. هل ستقوم حرب في الخرطوم؟!
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
الشائعات سلاح الجبناء وحرب نفسية تستهدف وعي الأمة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
النور القبة يكشف المستور الوطن لا يُحمى إلا بالقوات المسلحة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
ابشر الماحي الصائم يكتب: استقالة صاحبة العبارة الشهيرة
شاهد عيان أبريل 29, 2026
مقالات
مخطط “التهجير النفسي” لماذا يستميت الإعلام المعادي لإخلاء الخرطوم من سكانها؟
شاهد عيان أبريل 29, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
انهيار مدوٍ للمليشيا في جنوب النيل الأزرق… خسائر فادحة وفرار قيادات نحو جنوب السودان
شاهد عيان أبريل 30, 2026
الأخبار
القيادة والسيطرة للقوات المشتركة قرار إداري عسكري
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
قاسم الظافر يكتب: لمصلحة السودان.. وتيار بقاء الدولة.. واسترداد الكرامة
شاهد عيان أبريل 30, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: الطب بين الفهم والوهم!
شاهد عيان أبريل 30, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile