استسلام النور قبة : رأينا فيه
ويبقى الود د. عمر كابو
** لم أتطرق فيه من قريب أو بعيد للنور قبة ،، فقد خلا المقال جملة وتفصيلًا له إلا من الإشارة الأولى التي أوردنا فيها مناسبة خطاب البرهان..
** قحاطي (( الله يكرم السامعين)) ساذج حمل لقب دكتوراه،، بغباء مركوز في طبعه محمول عليه كما سنبين في مقال نخصصه له بإذن الله سألني معتقدًا أنه سيحرجني : (( ما وريتنا رأيك في عودة النور قبة))؟؟؟!!! قالها ساخرًا مستخفًا !!!
** ظن الأهبل وبعض الظن إثم أنه أحاط بنا وأوقعنا في مصيدة حرج لا نعرف الخروج منها،، له ولأمثاله سفهاء قحط الذين حملوا الموضوع منصة للهمز والغمز واللمز نقول:
** أولًا من ناحية سياسية فإن عودته مثلت ضربة موجعة ،، بالغة الدلالة والأثر يكفي شائعات التشكيك التي حاصرت المليشيا المتمردة بعد خروجه ما قادها لحملة اعتقالات وإعدامات هي الأكبر في تاريخ دارفور..
** أمنيًا : سلكت عودته الطريق وأغرت عشرات القيادات الميدانية للهروب والانضمام لجيشنا العظيم ،،ففي الطريق مجموعات منشقة قادمة من الجنجويد،، خروجها يعني أن المليشيا ستصبح مليشيا أجنبية قحة..
** نعم النور قبة أخطأ في حق الشعب السوداني وساهم مساهمة كبيرة في قتل وتهجير آلاف من أبناء الشعب السوداني ،، جرائم يحتاج لفعل كبير من أجل تكفيرها والتبروء منها براءة لله لتتحسن صورته في عيون الشعب..
** ما يهمنا هنا رأي الشرع فيه ؛؛ ذاك معيارنا الذي نقيس به ونقيم به الأشياء ،، لا نقدم بين يدي الله ورسوله،، نزولًا لمقتضى الإسلام، لا نحيد عنه مثقال ذرة..
** هنا نقول بأن شرعنا الحنيف منح الأمان لمن يستسلم أثناء سير الحرب حيث لا يجوز قتله أو إلحاق الأذى الجسدي والنفسي به..
** وللحاكم من بعد ذلك مراعاة المصلحة العامة : فله حق العفو المطلق أو الفدية أو المن أو القتل يختار من بين الأربعة ما يحقق مصلحة المواطنين..
** والأمان الذي ذهبنا إليه أصل لا يجوز الخروج عنه أو الغدر به حيث الوفاء به واجب مقضٍ..
** ولنا في رسول الله قدوة حسنة وهو يعفو عن وحشي قاتل سيدنا حمزة الذي وقف على جسده الطاهر وقد مثل به شر مثلة وقال : (( والله ما وقفت موقفًا أغيظ من هذا))..
** أجل مشاعره ضد قاتل حمزة رضي الله تعالى عنه لم تمنعه من أن يمنحه العفو ويسامحه غض النظر عما حمل له من مشاعر سالبة..
** حتى الذين استسلموا لسيدنا خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه ناطقين أمامه بالشهادتين ،، حين قتلهم عاتبه رسول الله صلى الله عليه،، داعيًا : (( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
** حتى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أعلن سخطه الشديد لأبي مريم الثقفي قاتل شقيقه زيد وهو يقول له : (( لا أحبك حتى تحب الأرض الدم))٠٠ فيسأله القاتل : ((وهل يمنعني ذلك حقي))؟ فيجيب الفاروق بالنفي فيسارع الرجل للقول: (( إنما تأسى على الحب النساء))٠٠
** من حق الشعب السوداني أن يسخط ويغضب من النور قبة لكن ذلك لا يحجبه من إجالة النظر والتدبر في الأمر بعيدًا عن مزالق العاطفة البعيدة..
** ثمة إشارة مهمة مفادها أن العفو العام لا يسقط الحق الخاص لكل إنسان تأذى من النور قبة أو قواته فعليه اللجوء إلى منصة القضاء..
** من الآخر عودة النور قبة أقلقت مضاجع المليشيا وأرهقتها لسالف ما ذكرنا ،، ثم لأن الرجل يمثل خزانة أسرار من موقعه وقربه الشديد من مصدر القيادة صانعة القرار في المليشيا..
** ولا ننسى أن الرجل ينطوي على كل الأسرار والتكتيك ومواقع العدو وتمركزه وارتكازاته وقوته وسلاحه ذاك وحده كاف لتبرير ما عليه المليشيا من هلع..
** إن نسينا ذلك كله فهل ننسى أنه مقاتل شرس تأذينا منه كثيرًا ،، وستتأذى منه المليشيا المتمردة أكثر..
** والأيام القليلة القادمة سترون منه ما يسر بالكم فما من خطوة خطاها ضد الوطن إلا قام بخطوها العشرات في مكامن العدو..
** موضوع أجدد الشكر والتقدير والثناء لجهاز مخابراتنا الوطني واستخباراتنا العسكرية على جهد خالص مخلص وصادق كبير كان ثمرته هذه العودة الضرورية والتي ستتبعها عودات وعودات..
** كيكل ثم النور قبة والثالث هو الحريق بعينه فليرتقبوا إنا معهم مرتقبون..
** هذا هو رأينا لكل مخنث أهبل عبيط ((نزيدك ولا نكفيك))؟؟؟!!!
















Leave a Reply