قال مصدر مأذون إن الشائعات والأخبار المفبركة والمعلومات المُضللة حول تحركات القوات المشتركة ووجهاتها في كافة المحاور، التي يتم نشرها بواسطة غرف “الحنجاقحت” منذ أيام في وسائط الإعلام المختلفة، ما هي إلا “لعبة إعلامية” تقوم بها المليشيا للتغطية على فشلها الذريع في منع النور القبة من الخروج من دارفور إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية.
وفي إجابته عن سؤال: لماذا يستهدفون القوات المشتركة الآن؟ قال:
. لا تملك حكومة المليشيا في نيالا خيار أن “تُلغي” وجود المكونات الاجتماعية الأصيلة في دارفور لصالح عرب الشتات إلا بعد أن تكسر شوكة المقاومة التي تمثلها القوات المشتركة.
. عملت الجهات الداعمة للمليشيا على إضعاف القوات المُساندة للجيش، خاصة كتائب البراء بن مالك، فأنتجوا مسرحية “الإرهاب” و”علاقاتها بالحرس الثوري الإيراني” وغيرها، ولم يجدوا طريقة لتحجيم دور المشتركة في العمليات العسكرية بخلاف هذه الشائعات البائسة.
ونشير إلى أن الكثير من المراقبين في دول جوار السودان ينظرون بقلق إلى تطورات أحداث خروج النور القبة من المليشيا، باعتبار أنه الحدث الأهم الذي أجبر قيادتها على تغيير خططها ومواقع انتشار قواتها ومخازن تسليحها، أي أنها فقدت السيطرة على “أمنها المعلوماتي”، وحتى تتمكن من معالجة هذا الخلل الكبير لجأت إلى فبركة هذه الشائعات لإلهاء الرأي العام وإقناعه بعدم أهمية النور القبة بالنسبة لهم في الوقت الحاضر، وهذا ما لا يمكن حدوثه الآن على الأقل.













Leave a Reply