التحالف الاشتر لم يستمر طويلا
بين الحركة الشعبية وال دقلو في النيل الأزرق
✍️ يحيي اسماعيل خناق
الاعتداء على الكرمك ليس أمرا جديدا او مخيفا..هي تلك المنطقة الشامخة علمتها صدمات الحروب والاعتداءات المتكررة معنى العزة والشموخ وارضها الطاهرة تلعن كل من يدنسها بالرغم من خباثة الجارة إثيوبيا التي تساعد في تدمير جارتها وهذا أيضا ليس أمرا جديدا.
وتاريخ الكرمك وقيسان مع الحروب هو تاريخ قديم وبما أنني واحد من الأجيال الذين نشأوا في ظل هذا الوضع لذا انا مطمئن جدا ليس هنالك الفرح لم يدوم طويلا عند هؤلاء المرتزقه . ثقتي تكمن بأن ابناء وأسود النيل الأزرق يعشقون أرض السودان طولا وعرضا هم من حرروا مناطقها وطردوا هؤلاء المرتزقه ولا زالوا يرابطون في كل المناطق في السودان فمثل هؤلاء ليس غريبا تحرير أرضه ومنبع عشقه و عزته.
فالكرمك لم تدوم طويلا ان شاء الله فالنصر قادم باءذن الله.
ولكن ما أجزم عليه ان هذا التحالف الاشتر الذي يجمع بين الحركة الشعبية مجموعة جوزيف والدعم السريع تحالف ليس لديه اساس متين .
ما يؤكد ذلك اختلاف الايدلوجيات والمنفستو حتى اختلاف العادات والتقاليد والسلوك سيجعل الوضع ينفجر بين المتحالفان في اي مرحلة من المراحل وهنالك صورة تم ايقاف جندي الحركة الشعبيه من الحديث من قبل جندي الدعم السريع.
الحركة الشعبيه حركة مطلبية الدولة والمجتمع الدولي تعترف بمطالبها وهي حركة لم تمارس ما مارسته الدعم السريع على مر التاريخ.
والدعم السريع اصلا ليس لديها مشروع واضح يحارب من أجله فهو يدافع ويقاتل لصالح طرف ثالث يوجهه كيما يشاء.
وليس لديه خط أحمر فمارس كل ما ينتهك حقوق الإنسان بابشع صورها.
فبالتالي ليس هنالك نقطة التقاء على الإطلاق بينهما.
وما نشاهده الان اي طرف يريد أن يحقق تقدم ميداني باستغلال الاخر.
المؤسف الدعم السريع يتصدر المشهد الاعلامي في اراضي الحركة الشعبية وهذه نقطة خطيرة.
وتقدم قيادات كبيرة من الحركة الشعبية يعني هنالك مؤامرة سينهي عدد من القيادات المؤثرة في الحركة مما يتيح سيطرة الدعم السريع على الحركة نفسها مستقبلا.
فقيادة جوزيف ومن حولهم من قيادات تحت رحمة الحلو. والحلو نفسه أصبح تحت رحمة الدعم السريع بعد أن فقد كثير من قيادات النوبة بالحركة الشعبية الذين استنكروا تعاوته مع الدعم السريع.
فمشروع الحركة الشعبية في النيل الأزرق على نهاية مالم ينهوا تحالفهم مع الدعم السريع ويتم طردهم من أرض النيل الأزرق.
والكرمك سيتحرر في القريب العاجل لكن الحركة الشعبية مالم تلحق نفسها هي ذاتها ستذهب الي زوال.
وغدا لناظره قريب.
الأربعاء الموافق
25/3/2026














Leave a Reply