عبدالرحيم دقلو، بعد وصوله إلى أبوزبد، كان أبناء المسيرية يأملون أن يحد من نفوذ المرتزقة الجنوبيين بقيادة وليام ياك ياك، لكن المفاجأة أنه منحه سلطات إضافية تتمثل في محاربة الظواهر السالبة، وتفتيش المقاتلين الفارين من محاور القتال من أبناء المسيرية والقبض عليهم.
وأضاف المصدر أن عبدالرحيم رافقته قوة حماية خاصة من الماهرية والمرتزقة الجنوبيين في منطقة الشق الأحمر – بليلة، كما ترافقه أيضاً منصة حماية وتشويش.
وختم المصدر بأن هذه الإجراءات أغضبت أبناء المسيرية، مما دفع الباشا طبيق إلى كتابة بوست يحوي معلومات مغلوطة ومهاجمة الجيش للتخفيف من غضبهم، لكن المصدر أكد أن مثل هذه الحيل لا تنطلي عليهم بعد اليوم.













Leave a Reply