وجدت “الشائعات” التي ظلت تروّج لها قناة “سكاي نيوز”، وهي تستضعف الجيش السوداني وقيادته، استهجانًا كبيرًا في الشارع السوداني. وقد علّق مصدر صحفي مأذون لمنصة “شاهد عيان” على هذا السلوك العدواني الذي أصبح سمة مميزة لما تقوله مذيعة الأخبار “تسابيح خاطر”:
نتابع بشكل يومي ما تقوم به سكاي نيوز الإماراتية من بث شائعات مسمومة، متعمدة وممنهجة، تستهدف بها الجيش السوداني وقيادته، خدمةً للمشروع التدميري الإماراتي في السودان، والذي وُظِّف من أجل تنفيذه، كمخلب قط، كلٌّ من مليشيا الدعم السريع وتنسيقية حمدوك، الذي يعمل موظفًا في أحد مراكز دراسات المخابرات الإماراتية.
وبالمقابل، نجد أن تماسك قيادة الجيش وصلابتها، التي كانت حاجزًا تكسرت عليه “ألاعيب” المخابرات الإماراتية وحلفائها المحليين والدوليين، كان العامل الأهم في ردع هذا العدوان الإماراتي. ونشيد بقدرات هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة والجهات ذات الصلة في “جمع المعلومات وتحليلها وتوظيفها”، ومهنية هذه الأجهزة الأمنية في “امتصاص الشائعات” وإعادة توجيهها إلى “نحر العدو”. وما قناة سكاي نيوز وأبواقها الناعقة إلا “ذبابة” تائهة داخل أذن فيل.












Leave a Reply