14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

المليشيا تتمسك بخدمات المرتزقة “النوير” الرخيصة وتتخلص من “حواضنها” لأسباب أمنية ومالية

شاهد عيان أبريل 21, 2026
شارك الخبر:

ذكرت مصادر محلية في مدينة “أبوزبد”، التي كانت واحدة من المحطات التي توقّف عندها عبد الرحيم دقلو، قائد ثاني المليشيا الإرهابية، في اليومين الماضيين، خلال زيارة ليلية خاطفة، أن قيادة المليشيا أكدت تمسكها بالمرتزقة الجنوب سودانيين “النوير” كعمالة رخيصة وغير ماهرة، لأسباب أمنية تتعلق بتأمين العمليات الميدانية ومواقع تواجد الضباط وتجمعات قوات المليشيا وعرباتها القتالية.

وتقول المصادر كذلك إن استخبارات المليشيا تدير “نظامًا إداريًا” متعسفًا في الشؤون المالية وصرف المرتبات، الذي بات مقتصرًا على المرتزقة النوير، بعد أن أدار عبد الرحيم دقلو ظهره للقادة الميدانيين من أبناء المسيرية والبني هلبة والسلامات وغيرهم.

ومن ردود الأفعال التي نقلتها مصادرنا من هناك، كان “انسحاب” ما يزيد على عشرين ضابطًا من المسيرية، بعدد (115) عربة قتالية بكامل تسليحها، من مواقعها في الخوي والنهود وغيرها، وتشتتها بين مدن وبلدات ولاية غرب كردفان.

مواضيع ذات صلة