14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

لازالت “صمود” تكذب وتتحرى الكذب ..من هي “شميم مافي” ليشتري بواسطتها الجيش السوداني أسلحته وما علاقتها ب CIA ؟

شاهد عيان أبريل 20, 2026
شارك الخبر:

إستمراراً في حملتها البائسة التي ترمي من ورائها لتجريم الجيش السوداني وربطه – بأي طريقة قذرة أو نزيهة- بما يدور في الشرق الأوسط من حرب يقودها الأمريكان وإسرائيل ضد إيران، خرجت ” صفحاتهم الصفراء” في مواقع التواصل الإجتماعي بخبر يفيد بأن جهاز ال FBI قد قام بإعتقال سيدة إيرانية تدعى “شميم مافي” في لوس أنجلس وهي تحمل الجنسية الأمريكية بتهمة أنها باعت للجيش السوداني طائرات مسيرة بقيمة مالية محددة .

فضلاً عن حجم التضليل وكم الإدعاء الأجوف الذي ينطوي عليه هذا الخبر، لماذا تتناقض غرف إعلام صمود بكل هذا التهافت، فقد صدعوا رؤوس الناس بإفترائهم على السودان حينما زعموا أن هنالك من بين مساندي الجيش من تم تدريبهم على يد قوات الحرس الثوري الإيراني وأن هنالك إتصالات على مستوى الأجهزة الأمنية بين البلدين جرت مع إنطلاقة الحرب في الخليج وغيرها، ليظهر التناقض الفاضح: كيف تسمح طهران لسيدة وهي “معارضة علمانية” تؤيد عودة الشاه إلى حكم إيران أن تحصل على “عقود بيع وتصدير” أسلحة إيرانية إستراتيجية إلى السودان وهي تحمل الجنسية الأمريكية وبداهة هي “متعاونة” مع وكالة الإستخبارات الأمريكية ضد بلادها؟ وبلغة كرة القدم هذه الشائعة عبارة عن ضربة مرمى تمكن الحارس من الإمساك بها.

ونستلف بعضاً مما قاله الدبلوماسي الأمريكي كاميرون هدسون: إذا كانت الأمارات تشتري من السوق الأمريكية وبعلم وزارة الخزانة نفسها صواريخ “جافلن” وأجهزة تشويش طيران متطورة وترسلها إلى المليشيا في دارفور ، لماذا لا توجه واشنطن “إنتقاداتها وإعتقالاتها” إلى شيوخ أبوظبي تحديداً بدلا عن هذه المسرحية سيئة الحبكة، إنها الإنتقائية والتواطؤ المفضوح والبجاحة التي أودت بالمؤسسات الأمنية والعدلية الأمريكية في عهد ترامب إلى الحضيض، وهذا ما سوف لن يستمر طويلاً، سيذهب كل ذلك مع الجمهوريين إلى خارج البيت الأبيض قريباً.

مواضيع ذات صلة