محلل سياسي لـ”منصة شاهد عيان”: عبدالله حمدوك يقاتل لصالح مشروع الإمارات التوسعي
الحل السياسي للأزمة في السودان يمر عبر “بوابة الجيش”، واستبعاده من قبل مجموعة حمدوك خطأ فادح!
حسب مصادر غربية رسمية، سيُعقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في غضون الأيام القليلة القادمة، ومن المقرر أن يناقش ملف الأزمة في السودان. إلا أن اللافت للنظر في هذه الاجتماعات الدولية بخصوص السودان أن عبدالله حمدوك، رئيس تنسيقية “صمود”، يتبنى استراتيجية سياسية (إماراتية) تهدف إلى إلغاء ومحو صورة قيادة الجيش السوداني إعلامياً، واستبعادها من أي تسوية سياسية يجري طبخها بين الإمارات وبعض دول الاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن حمدوك شخصياً لا يملك أن ينفذ بنداً واحداً من أي اتفاقية أو تسوية سياسية لم يوافق عليها الجيش السوداني، ولا يوجد أي اتصال بينه وبين الجيش منذ أكتوبر 2022م. كما أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي في السودان، باعتبار أنه “تكنوقراط” جهزته المخابرات البريطانية لحكم السودان منذ فترة مبكرة.
















Leave a Reply