24 أكتوبر
عاجل
قيادية في تنسيقية “صمود” تغادر أبوظبي بشكل مفاجيء ومن المتوقع أن تعود إلى الخرطوم بوساطة سودانية – سودانية •حركة الحلو تسحب “كتيبة جاموس” من محور كردفان وأنباء مُتضاربة عن وقوع إشتباكات بينهم وبين أبناء الماهرية في مناطق حدودية •فوضى وصراعات قبلية تضرب المليشيا بالضعين.. جمع عربات الضباط يشعل الخلافات والمواجهات •ترسانة أسلحة ضخمة في قبضة مكافحة التهريب بدنقلا.. 96 كلاشنكوف وآلاف الطلقات بعد مطاردة عنيفة •ضربات موجعة للمليشيا في النهود.. تدمير 10 عربات قتالية و8 تناكر وقود في غارات جوية دقيقة •جمعة العسيل ينهب حتى عناقريب الأطفال.. سرقة قوت المواطنين وتهديدهم بالاعتقال •مُنشق عن الدعم السريع : قيادة إستخبارات المليشيا وضباط إمداد ومالية “ينقلوا” مكاتبهم من نيالا إلى “كاس” مؤقتا •عاجل | شاهد عيان | انهيار مبنى في نيروبي وسط أنباء عن وجود شخصيات من مجموعة صمود داخله •انشقاق جديد يهز صفوف المليشيا.. قائد المجموعة 135 يعلن انضمامه للقوات المسلحة •قائدنا البرهان تاج رؤوسنا ومحرر وطننا.. والخونة من ينادون بـ “اختانا” مكانهم السجون •

من أعلى المنصة | ياسر الفادني

شاهد عيان أبريل 20, 2026
شارك الخبر:

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

المسيرية… إلى متى الصمت؟

في غرب كردفان، حيث الأرض التي عُرفت بعزة أهلها وصلابة رجالها، تُكتب الآن فصول مُهينة لا تليق بتاريخ المسيرية ولا بكرامة أهلها. هناك، في الفولة والمجلد وأبو زبد وما حولهما، لم يعد المشهد مجرد فوضى عابرة، بل صار واقعًا يُدار بقبضة مرتزقة، يقوده وليم ياك ياك ، الذي تمدد نفوذه حتى أصبح الحاكم الفعلي، يبطش بلا رادع، ويعيث فسادًا على مرأى ومسمع من الجميع

ليست المأساة في وجود غرباء يحملون السلاح فقط، بل في تلك الطعنة التي جاءت من الداخل… من أبناء جلدتكم الذين انحرفوا، فصاروا أدوات في يد من لا يعرف لهذه الأرض حرمة ولا لأهلها قدرًا ، يُهانون أهلهم، ويُروّعون نساءهم، ويبيعون كرامتهم بثمن بخس، بينما الأرض تُسلب قطعةً قطعة، والهوية تُمحى بصمتٍ ثقيل

هناك… لم يعد القانون غائبًا فحسب، بل صار حلمًا بعيد المنال. حتى قانون الغاب الذي يُضرب به المثل في القسوة، يبدو أرحم مما يجري، سلطة السلاح وحدها هي التي تتحدث، ومن يملك الزناد يملك المصير

وما يزيد المشهد قتامة، أن خيوط هذا العبث لا تقف عند حدود تلك المناطق، بل تمتد إلى من يغض الطرف، ومن يعلم ويصمت، ومن يدير هذا الخراب وكأنه شأن عابر، لكن الأوطان لا تُدار بالصمت، ولا تُحمى بالتجاهل

يا أبناء المسيرية…
هذه ليست دعوة للضجيج، بل نداء للصحوة. الأرض التي تُترك نهبًا، تُفقد إلى الأبد ، والكرامة التي تُداس اليوم، لن تعود غدًا بسهولة، إن لم تتحركوا لحماية ما تبقى، فسيأتي يوم تُسألون فيه: كيف ضاعت الديار وأنتم شهود؟
ليس المطلوب اندفاعًا أعمى، ولا فوضى جديدة تُضاف إلى الفوضى، بل موقف واضح:
أن تعرفوا عدوكم… وأن ترفضوا أن تكونوا وقودًا لحروب لا تشبهكم… وأن تعيدوا البوصلة نحو أرضكم وأهلكم

أما أولئك الذين حملوا السلاح ووجهوه إلى صدور أهلهم، فليعلموا أن التاريخ لا يرحم، وأن اللحظة التي يفيق فيها الناس من هذا الكابوس ستكون قاسية على كل من باع وانحاز وخان

إني من منصتي أنظر …. حيث أري…. ما يحدث اليوم ليس مجرد تجاوزات… بل انهيار إن تُرك، فلن يُبقي ولن يذر،
والسؤال الذي لن يهرب منه أحد:
أليس فيكم رجلٌ رشيد… قبل أن يصبح الندم هو اللغة الوحيدة المتبقية؟

مواضيع ذات صلة