قائدنا البرهان تاج رؤوسنا ومحرر وطننا.. والخونة من ينادون بـ “اختانا” مكانهم السجون
نقولها بالصوت العالي: قائدنا الفريق أول عبد الفتاح البرهان لم يخننا، بل خاننا من يطلقون هاشتاق “اختانا”.
من يقول للبرهان “اختانا” هو نفسه الذي قال للجيش “معليش ما عندنا جيش” وهو نفسه الذي فتش جنودنا في بوابات القيادة، وهو نفسه الذي صادر بيوتنا في لجان قحت، وهو نفسه الذي فرح باحتلال مليشيا آل دقلو لبيوتنا واغتصاب حرائرنا.
هؤلاء ليسوا ثوار ولا وطنيين، هؤلاء طابور خامس، خلايا نائمة للمليشيا، خونة مندسون يلبسون ثوب الوطنية وقلوبهم مع حميدتي ومن دعم الحرب ضدنا.
البرهان هو من تسلم دولة منهارة مخنوقة باعتصام ممول، وصبر على استفزاز تفتيش الميري، وصبر على تفكيك الوطن باسم لجنة التمكين، وصبر على ضغوط الإطاري الخارجية، ثم قاتل من النقطة صفر حين هرب الجميع وحين ظن الخونة أن السودان سقط.
هل هذا قائد يقال له “اختانا” ؟
بل يقال له: اثبت مكانك، أنت كبيرنا وقائدنا ومحررنا، نحملك فوق رؤوسنا.
رسالتنا إلى قيادة الجيش والاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة:
هذا الهاشتاق ليس رأياً، هذه دعوة صريحة لإسقاط الدولة والجيش في وقت حرب، ومن يطلقه هو عدو متستر.
نطالبكم بضبط كل من ينادي بـ “اختانا” وكل من يروج لها في الميديا، وتقديمهم لمحاكمات عاجلة بتهمة الخيانة العظمى والتآمر على أمن الدولة والتحريض ضد القوات المسلحة في زمن الحرب.
لا تسامح بعد اليوم مع الخونة، الوطن لا يتحمل طعنتين، طعنة المليشيا في الميدان وطعنة الخونة في الميديا.
البرهان باقٍ.. والخونة إلى مزبلة التاريخ.
لا سودان بلا برهان.. شكراً لوالدة صديقي التي سبقت الجميع بذلك الشعار كأنها تعلم القادم وتعرف فضله وتعرف مؤامرات الأعداء.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
