تنصيب “الرينو” قائداً لقطاع جنوب النيل الأزرق يثير تساؤلات حول إمكانية مغادرة حمودة البيشي وأبناء عمومته لصفوف المليشيا.
وجاء هذا التعيين رغم وجود البيشي الذي يملك نفوذاً واسعاً وقوة عسكرية يغلب عليها أفراد من أسرته، وذلك بعد تعذر تصفيته أو اعتقاله.
وبحسب مصادر من داخل قواته فقد حاولت المليشيا بالفعل تصفية حمودة، إلا أن تحذيرات وصلت إلى عبدالرحيم دقلو من أبناء عمومته أكدت أن أي إجراء ضده سيقابل بتمرد شامل من قبل القوة التابعة له.












Leave a Reply