مستشفى الدلنج
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
كانت الدلنج بالأمس على صدر أخبار المحاور. تعرضت لأكثر من هجوم للمليشيا. بفضل الله ومن ثم بعزيمة الرجال تم صد الهجوم وتكبيد العدو خسائر في الأرواح والعتاد. ولكن ما يُميّز المليشيا بأنها لا تخرج من منطقة وإلا تترك بصمتها المعهودة (القتل والسحل للأبرياء). بالفعل وهي تجرجر خيبة الهزيمة أرادت أن تغطي سوءة الفشل برداء الانتقام. فقد أمطرت مستشفى الدلنج بسرب من مسيّرات الدمار. والنتيجة ارتقاء شهداء من المرضى. وكم تمنينا أن تكون حكومة تأسيس حاضرة ببيانها لإدانة الهمجية تلك. وكذلك أحزاب العمالة أن تصدر بياناتها مواساةً للضحايا وإدانة لذلك المسلك الذي ليس له أدنى صلةٍ بالإنسانية من بعيد أو قريب. ولكن صمت القبور هو سيد المشهد. وهؤلاء قبل أسبوع أقاموا الدنيا كذبًا وبهتانًا بأن الجيش قد ضرب مستشفى الضعين. في الوقت الذي فيه نفى الجيش ذلك جملةً وتفصيلًا. إضافة لشهادة أهل المنطقة. وشهود العيان من المراقبين الذين أكدوا صدق بيان الجيش. وسبق وأن أكدنا بأن المليشيا هي من ضربت مستشفى الضعين للتخلص من عبء جرحاها. وإلصاق التهمة بالجيش (عصفورين بحجر). وخلاصة الأمر رسالتنا لأحزاب العمالة والخراب أن التاريخ لا يرحم. وله أقلام وأوراق. وعما قريب سوف تنجلي المحنة (دوام الحال من المحال). وقتها بأي وجهٍ تقابلون به الشارع؟؟؟؟؟.
الأحد ٢٠٢٦/٣/٢٩
نشر المقال… يعني متابعة أحزاب العمالة وهي تتعرى أمام الشارع.















Leave a Reply