إبراهيم عثمان يكتب: ببساطة شديدة
في تاريخها كله لم تخصص الأحزاب المكونة لصمود كل نشاطها للضغط على نظام تعارضه للتفاوض مع حركة متمردة كما تفعل الآن، والسبب هو عدد من الرهانات الرئيسية:
١. رهانها على أن هذه ستكون أول مفاوضات تأتي مخرجاتها، فيما يخص السلطة، في شكل تسليم وتسلم لمصلحة المتمردين وداعميهم.
٢. وعلى أن ما قدمته للإمارات والميليشيا أثناء الحرب، وما هي على استعداد لأن تقدمه من موقع السلطة، يكفي لضمان أن تتمسكا بان يكون التسليم لها.
٣. وعلى أن ضغط الميدان، مضافاً إلى الضغط الأمريكي ومن دول أخرى، يكفي لأن يجعل المفاوض الحكومي يخضع في نهاية المطاف، ويناقش فقط تفاصيل التسليم.
٤. وعلى أن الأجواء ستكون مهيأة لحمدوك ومن معه للقدوم من “أبو ظبي” رأساً إلى القصر الجمهوري والوزارات حاملين خطة الإمارات لحكم السودان.
ولو طُرِحت مبادرة، ونجحت في وقف الحرب، ولم تضمن لصمود كل هذا، أو معظمه، فستعارضها وتبحث عن حرب جديدة … دي كل الحكاية، القصة سلطة بالوكالة عن الإمارات، ولا إنسانية ولا يحزنون، وهي واضحة تماماً ومع ذلك يظن جماعة صمود أن الشعب ما شايفها.
















Leave a Reply