كلمة حق:
_____
التاريخ لا ينسى:
____
سبق للحكومه المدنيه بقيادة حمدوك أن ورطت الجيش وبدون إستشارته بطلبها لبعثه من الأمم المتحده للمساعده في إدارة البلاد، وكانت رؤية حمدوك من رؤية معهد التقدم العربي في لندن الذي يديره محمد مشارقه ، هذه الرؤيه مفادها أن السودان دوله متعددة الأعراق والقبائل مع وجود فصائل متمرده وهامش ومركز وتباينات عديده وأن السودان بؤرة للنزاع في أفريقيا وأفضل طريقه لإدارته هي تقسيمه إلى خمسه دول وبدأ حمدوك فعلا في التنفيذ بما يعرف بالمسارات الخمسه ،هذه المسارات ثلاثه منها لاتوجد بها حرب .حمدوك بريطاني الجنسيه وموظف أممي يخدم الأجنده الخارجيه وهو آليه مستخدمه لتفكيك السودان ، وهذا فيه إشاره واضحه بعدم مقدرة السودان في إدارة نفسه وهذه إساءه للشعب السوداني ولكفاءآته وضعف حكومته ، ولكن ضعف الحكومه لايعني ضعف الشعب ،لأن الشعب هو من يستطيع حماية بلده ونفسه حال تقاعس الدوله. ترك جرائم التمرد دون مراعاه إلى من مورست فيهم هذه الجرائم وعدم مهاجمة العملاء والقبض عليهم وتقديمهم للعداله يعتبر ظلم للشعب السوداني ، لذلك مؤتمر برلين هدفه تقسيم السودان . وعلى الشعب داخل وخارج الشعب أن يقف سدا منيعا في مواجهة توصيات هذا المؤتمر المعده مسبقا . وعلى الجيش الرد بمزيد من الإنتصارات في هذا التوقيت .
جيش واحد ،،،،،
وشعب واحد،،،،
نصر من الله وفتح قريب
د. دفع الله مصطفى أحمد
















Leave a Reply