لا يخفى على المراقب الحصيف للشأن السياسي الداخلي في السودان أن هنالك جملة من الأكاذيب قد تم تسويقها كمنجزات ثورية وإختراقات لإزمة الحكم وإدارة السلطة في هذا البلد يقف خلفها “المنقذ” حمدوك ، نذكر منها للعلم فقط:
– الكذبة التي تقول أن حمدوك “ثورياً” جاء من تأريخ نضالي لأنه يعادي نظام البشير، بينما الحقيقة كان حمدوك هو صنيعة الإسلاميين بجنسية كندية وإلتزام “سياسي” بريطاني.
– منذ إبريل ٢٠٢٣م يعمل حمدوك “موجهاً سياسياً” لمليشيا الدعم السريع، ومن أنتج فكرة مشاركة القوى السياسية في الحرب ضد الجيش كبديل للمظاهرات هو “مستشاره السياسي” ومن ينسق مع الأماراتيين والأمريكان خطة الحصار الدولي لقيادة الجيش والحكومة في السودان هو حمدوك ومكتبه.
– والكذبة الكبرى التي أحرقت الأخضر واليابس في بلادنا هو أن عبدالرحيم دقلو يقود المليشيا نيابة عن أخيه غير الشقيق حميدتي، وأن الذي يقود المليشيا هو المخابرات الأماراتية بإشراف مباشر من عبدالله حمدوك وتنسيقيته التي تمثل هذه المليشيا في مؤتمر برلين اليوم.












Leave a Reply