في الخامس عشر من أبريل، يستحضر السودانيون ذكرى الأحداث التي شهدت محاولة مليشيا آل دقلو والحاضنة السياسية للتمرد “صمود” بدعم اكثر من 12 دولة للاستيلاء على السلطة بالقوة، وما أعقبها من تصد حاسم أفشل المخطط وأبقى على مؤسسات الدولة صامدة في مواجهة التحديات.
كما تخلد هذه المناسبة استشهاد 35 من أبطال الحرس الرئاسي الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن القائد العام للقوات المسلحة ورمز القيادة العسكرية، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ البلاد الحديث.
ويؤكد مراقبون أن ما جرى في ذلك اليوم لم يكن حدثاً عابراً، بل محطة فارقة كشفت حجم التحديات التي واجهت الدولة، ومدى صلابة مؤسساتها، وما ترتب عليها لاحقاً من تحولات عميقة في المشهد السوداني.












Leave a Reply