طارق كيجاب
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
العميد طارق كيجاب أحد أبطال معركة الكرامة. تجده في السلاح الطبي حاملًا للمشرط، وبعد قليل حاضنًا للمدفع في الخطوط الأمامية، وما أن يستريح الناس إلا وتقابله في ميدان الإعلام. رجل كالمطر أينما نزل أفاد. فأصبح رفيق وأنيس الشعب. ونحسبه من الذين عناهم الحديث: (مفتاح للخير مغلاق للشر). ولو أردنا أن نعدد مآثر الرجل لعجزنا. ولكن إرادة الله الغلّابة أرادت ذلك، كما ذكر الشاعر أبو تمام: (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ طُوِيَتْ… أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ). لقد لفتت قحت انتباه الشارع لفضائل الرجل المتجددة مع ثواني الأحداث من حيث لا تدري. حاولت إغتياله كذبًا وبهتانًا بالوقيعة بينه وبين قيادة الجيش. ونسيت بأنه جندي مخلص ومتفانٍ لا ينازع الأمر أهله. مشكلة كيجاب أنه كغيره كمحلل لمجريات حرب إيران ضد أمريكا قد أشار لضرب إيران للمصالح الأمريكية بالمنطقة. وهذا الأمر يؤيده المنطق، وحتى الإعلام الأمريكي كان صريحًا في تلك السردية. ولكن أن يقول ذلك كيجاب فتلك فرصة على طبق من ذهب في نظر خونة الوطن. تولى سلك كِبر الفتنة، وسلك مسلك سلك بقية السلوكين. ولكن فطنة الشارع وتيقنه من وطنية كيجاب قتلت الفتنة في مهدها. وخلاصة الأمر نؤكد بأن منصة كيجاب الإعلامية سوف تظل ظهيرًا للجيش. وهي سحابة وعي مقصدها رضا الله ومن ثم الشارع، ولا يضرها نباح كلاب بن زايد وهي (تلهث) هذه الأيام ما بين حميدتي بالداخل، وبن زايد بالخارج.
الأربعاء ٢٠٢٦/٣/٢٥
نشر المقال… يعني شكرًا لقحت على هدية وشاح الشرف لكيجاب.















Leave a Reply