الطيب قسم السيد
من قصص الكرامة :إلى دعاة الهدن.. عن أي إنسانية تتحدثون؟
باتت الدعوة لما تسمى “الهدن الإنسانية” أكذوبة واهية وادعاءً ماكراً، تعمد المليشيا المنهارة للتلويح به والترويج له كلما لحقت بعناصرها المتبقية الهزائم، وتوالت عليها ضربات جيش السودان الشرعي، وطالت معاقلها المرعوبة صفعات المناصرين.
ويلاحظ المتابعون على صفحات المليشيا ومنصات مأجوريها، ورود تسريبات وافتراضات واهية، منها المطالبة بما يسمونه “الهدن الإنسانية” كستار مفضوح يكيدون عبره لتمرير متحركات الدعم العسكري واللوجستي، الذي تضلع في إيصاله منظمات مشبوهة درجت على دعم المليشيا تحت غطاء العون الإنساني؛ عبر محاولات باتت مرصودة ومكشوفة، هدفها إنقاذ ما تبقى من المشروع الاستيطاني المدبر من جهات دولية وإقليمية، تعاونها دول جوارٍ عاقة، ويساندها نشطاء من بني الجلدة.
ولكن القيادة السودانية ظلت تواجه ـ مسنودة بإرادة شعبها ـ هذه الحيل والأراجيف المدبرة من رعاة مؤامرة ابتلاع الوطن وتدميره وتفكيك جيشه وتقسيمه إلى دويلات. ولقد بات واضحاً لدى شعب السودان وقيادته، وعند صناع القرار ومتخذيه، أن لا إنسانية في هدنٍ تمنح التمرد فرصة لإعادة ترتيب صفوفه وتمرير الإمداد له تحت ستار لافتات زائفة.
إن القوات المسلحة ومناصريها يمضون بثبات وثقة نحو الحسم النهائي لملحمة العزة والكرامة، مستندين إلى حق مشروع وإرادة شعب حاسمة لا تقبل المساومة على السيادة الوطنية.
ويظل موقف الدولة واضحاً وقاطعاً بأن لا استجابة لأي مبادرة أو مسعى للهدن، أو إملاء لخيارات السلام المزعومة، إلا بخروج المليشيا المتمردة من كل شبر دنسه أوغادها، وبسط هيبة الدولة كاملة على الأرض، ووقف الدعم العسكري واللوجستي المتدفق نحوها بلا حدود، وهي الضالعة في جرائم الترويع والقتل والنهب والتشريد بحق الأبرياء من المدنيين في مناطق نفوذها ومواقع سيطرتها.














Leave a Reply