وجع الحروف 🏉
🥏ولايات كردفان:
(صبر الشدة وغياب المركز)….1
عيد بأي حال عدت يا عيد
المقاتلون في الخنادق تعلو الابتسامة الوجوه الوضيئة واليقين بأن الله ناصرهم ولا شيء يعكر صفو المشهد سوى غفلة الجهاز التنفيذي المركزي، فهو الغائب عن مسارح العمليات، بدءاً من وزير الحكم الاتحادي ورئيس الوزراء الاتحادي ووزير الإعلام، وثلاثتهم يعنيهم ملف ولايات كردفان.
🥏الباشمهندس كرتكيلا تهمه ولايات كردفان، وهو أحد أبنائها وممثليها في الجهاز التنفيذي، غائب عن مشهد معاركها، ونعني بالغياب الوجود الميداني، لأن الولايات الثلاث تشكل أحد أهم ملفاته العملية، ففي وجوده إثراء لأهل كردفان، ولكن؟.
🥏أما الوزير الأعيسر فقد اكتفى بالوجود الرمزي، وأضحى يجيد الفرجة والابتسامة الصفراء عند لقيا الكردافة أمام عدسة الكاميرا الكذوب، فهل كلف الوزير نفسه عناء الوقوف على ملف الإعلام في ولايات تخوض معارك التحرير، ويشمر أهلها السواعد لبسط مساحة الأمان في السودان؟.
🥏ورئيس الوزراء الاتحادي غائب كلياً عن كردفان الأرض والميدان، لأن المتابعة واللقاءات لا تكفي وحدها، نريد رئيساً ميدانياً يقف على حجم الأزمة ميدانياً، يعيش معاناة المهجرين من أهل القرى، يعزز من ثقة المقاتلين في الميدان، يشيل همهم ويقف على حجم تضحياتهم، فهل يدرك هؤلاء أن التقصير في إدارة الأزمة يبدأ بالتجاهل غير المحسوب؟.
🥏صبر الشدة يجعل فراسة الكردافة في المقدمة، ففرق الهجانة تتقدم الصفوف وتعزز مواقفها وتذيق العدو الهزائم، وأهل الدلنج يسندون ظهر العميد الزاكي ومقاتليه في اللواء (154)، ويفشل الهجوم على المدينة صباح العيد، لأن الضربات الدقيقة للمسير كانت بالمرصاد، واللواء عبدالعزيز يجعل من الفرقة العاشرة سيف النصر الذي يحمي المنطقة الشرقية من جنوب كردفان، ويبسط مساحات الأمان ويفرض هيبة الدولة.
🥏أما في الفرقة الخامسة يصطف المجتمع خلف قيادة اللواء صديق الجيلي، الرجل الذي يشكل مفتاحاً للمجتمع، نجح بمعية السيطرة المتقدمة في هزيمة المليشيا، وجعل مدينة بارا مقبرة لعناصر المليشيا التي تجاوزت خسائرها في بارا (923) عنصراً ومئات الآليات المدمرة، فهل أهلك عبدالرحيم دقلو أولاد القبائل؟.
🥏الإشارة أعلاه تكشف سر الخلافات المتصاعدة وسط تمركزات المليشيا، فقد عصى أبناء المسيرية الأوامر والتعليمات الداعية إلى التقدم نحو بارا أمس، الثاني من أيام العيد، وتشكل تلك الخطوة انهياراً واضحاً في محاور المليشيا في كردفان، وتشكل النقطة ردة فعل واضحة من أبناء المسيرية تجاه القيادة بسبب أزمة الفولة بين النوير والمسيرية، والتي راح ضحيتها في يوم الثلاثاء الماضي (47) من المرتزقة من أبناء النوير و(28) من أبناء المسيرية الذين يتهمون عبدالرحيم دقلو صراحة بالوقوف خلف النوير.
🥏والمشهد أعلاه رغم وضوحه يكشف ضعف الخطاب السياسي الموجه لأبناء المسيرية، وكيفية إيجاد المعالجات اللازمة لتواجد أبناء المسيرية وسط المليشيا، فهل تحتاج الأجهزة إلى رؤية متكاملة لمعالجة ملفات العمل الأهلي؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 22 /3 /2026














Leave a Reply