علي حسن علي يكتب:
كلما ضاق الخناق على المليشيا، ارتفعت أصوات “الهدنة الإنسانية”
كغطاء مكشوف لمحاولة إنقاذ ما تبقى من مشروعها المنهار
لا إنسانية في هدنة تمنح التمرد فرصة لإعادة ترتيب صفوفه وتمرير الإمدادات تحت لافتات زائفة.
القوات المسلحة تمضي بثبات وثقة نحو الحسم، مستندة إلى حق مشروع وإرادة شعب لا يقبل المساومة على سيادة وطنه. ومع كل تقدم في الميدان، تتكاثر الضغوط والأصوات الموجهة، لكن الحقيقة واحدة لا تتغير: المعركة مستمرة حتى النهاية.
موقف الدولة واضح وحاسم:
لا تفاوض… لا هدنة… إلا بخروج المليشيا من كل شبر من أرض الوطن، وبسط هيبة الدولة كاملة.
ما لم يُحسم في الميدان، لن يُحسم على طاولات السياسة.
الميدان اليوم يقول كلمته















Leave a Reply