تشهد المناطق الصحراوية اشتباكات عنيفة لا صلة لها بمجموعة النور القبة التي أعلنت انشقاقها قبل يومين، خلافاً لما يتم تداوله.
وبحسب مصادر ميدانية لـ “منصة شاهد عيان” فإن هذه المواجهات تأتي في سياق تفكك أوسع داخل المليشيا نفسها، مع تزايد الانقسامات بين قياداتها وعناصرها.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تدور مع قوات أخرى، يتبع جزء منها لقائد بالمليشيا في محلية كتم يدعى حمودة ود عليا والذي جرى اعتقاله بعد ساعات من إعلان انشقاق النور القبة.
كما أشارت إلى أن مجموعات إضافية تجمعت من مناطق كتم والقبة، وسلكت ذات مسار الانشقاق، في تطور يعكس اتساع رقعة الخلافات الداخلية.
ورغم تمكن المليشيا من الاستيلاء على عدد عربتين خلال الاشتباكات، فإن الجزء الأكبر من هذه القوات نجح في الإفلات من الكمين الصحراوي، ما يعد مؤشراً واضحاً على أن حالة التصدع لم تعد محدودة، بل آخذة في التوسع بشكل متسارع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات داخل المليشيا، وسط توقعات بمزيد من الانشقاقات خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الخلافات وتضارب المصالح بين مكوناتها المختلفة.













Leave a Reply