حسن إسماعيل يكتب :
ع الماش
> معظم الذين تربوا في كنف الحركة الشعبية قرنق ضعفت علاقتهم ورابطتهم بالدولة السودانية حتى وهم يعتلون فيها وظائف مرموقة. شيء مثل آثار أمراض الطفولة الست التي تصيب الأجساد ذات المناعة الضعيفة تظل باقية شروخا وبقايا وطفح على جدار البناء النفسي والذهني. حالة قطيعة واغتراب عن ( قلب الدولة ووجدانها ) حتى وأنت بين أحضان وظائفها المرموقة. تلفك خطابات الحركة الشعبية عن المظلومية والتهميش حتى وأنت في مركز (إدارة الثروة والسلطة)!! كطفل صغير أخذته خالته ليعيش معها بعيدا عن أمه وعندما عاد بعد سنواتِ طوال إلى بيت أمه عاد ملفوفا بكثير من الغربة والتوحش والتوجس … في الحقيقة هؤلاء بعض ضحايا التنشئة الأيدولوجية الثقيلة عموما خاصةً عندما تتمكن من بعض ضعاف المناعة الفكرية الذاتية. ربما مثل شيوعي آب وكسر القيد الماركسي وتحرر ولكنه ظل كلما صلى الجمعة سرح بخياله وتساءل ماذا لو كان الخطيب( كارل ماركس)!!! … هذه ليست حالة ارتداد بقدر ماهي حالة( حَوَل) و( انفتال) في القاعدة النفسية من العسير أن ( تستعدل) … قاتل الله غول الأيدولوجية وخطابها فقد ( بوّظت ) علينا العديد من ( العيال) !!!
……………..
> بالطبع ليس المعنيون بالقول أصحاب حالة ( الذهول القشري) .. ( جماعة .. ياوريفة كبي شاي وعليهو حبة هامش) … أنا أعني ضحايا النادي السياسي أو قل ( مجرميه)













Leave a Reply