بالتأكيد هناك مساحة كبيرة ستعطى للدكتور أمجد فريد للتحرك والتواصل مع تحالف صمود، هذه المساحة ستزيل الحرج من البرهان وستسمح بفتح قنوات تواصل وتطبيع ليس فقط للضغط على صمود من أجل قطع تحالفها مع الد-عم السريع، ولكن في تسييل المواقف المتشددة تجاهها من قبل داعمي الجيش والتعاطي معها كفاعل سياسي يجب التواصل معه بدلاً عن التعامل معها كفصيل موالي للدعم. فتهيئة أوضاع حوار مع صمود يتطلب علاقة شخصية واختراق من أمجد، لا أقول إن البيئة مهيأة له الآن ولكن يمكن الاستثمار فيه على المدى القريب وجعله كخيار يمكن تطبيقه بعدما كان مستبعدا ولا يستطيع أحد أن يجاهر به ويتجرأ عليه..لا يستطيع أمجد أن يستمر في مواقفه المتشددة ولم يتم تعيينه ليكون جذري تجاه ضغوطات الخارج، بل تم تعيينه ليبني جسر تسويات وحلول يمكن أن ينجح فيها وفقاً لمنظور قيادة الجيش، تسويات يقودها هو بلا حرج وحمولات أو ضغوطات شعبية ورأي سلبي داخل الجيش، تسويات بالتأكيد محصنة ومحمية من قبل قيادة الجيش .
حسبو البيلي يكتب: تحركات أمجد















Leave a Reply