19 سبتمبر
عاجل
المُخابرات الإماراتية تعبث بالسياسات المالية في عدد من البنوك المركزية في عدد من دول جوار السودان تناقضات بولس التي لا تُعبر عن اي مهنية دبلوماسية : يسعى لإنقاذ مليشيا إرهابية ولا يعترف بقيادة جيش وطني مُعترف به دولياً! محرقة غرب كردفان.. المليشيا تُفرغ المستشفيات لاستقبال مئات الجرحى الطيب قسم السيد: السودان.. الاعلام والاقتصاد.. المؤامرات الموازية انتصار جعفر: العودة إلى حضن الوطن.. انشقاقات تفتح أبواب السلام.. بحري كردفان: هل تتغير موازين المعركة؟ للمرة الثالثة .. الجيش السوداني يسوق “آل دقلو” في الإتجاه المُعاكس لمخطط فتح جبهات جديدة بهدف إستنزافه وإنهاكه مصادر: السلطات تعمل على معالجة أوضاع النازحين في المناطق المُحررة وترتيبات لإعادتهم إلى ديارهم في كردفان جهات أجنبية تعمل لإنقاذ المليشيا بوسائل “غير نزيهة” وشخصيات مُعارضة تتحول لأرجوزات في السيرك الأماراتي قيادات هاربة تربك الضعين.. أسر المليشيا تغادر والمدينة تترقب الأسوأ

الطيب قسم السيد: السودان.. الاعلام والاقتصاد.. المؤامرات الموازية

شاهد عيان سبتمبر 19, 2026
شارك الخبر:
الطيب قسم السيد
السودان.. الاعلام والاقتصاد.. المؤامرات الموازية
​مع تراجع مشروع ابتلاع البلاد وتدميرها المدبر من قوى دولية وإقليمية بإرشاد المتواطئين من بني الجلدة، لم يتوقف التآمر على الوطن عند الإمداد العسكري واللوجستي الذي تباشره الدويلة الشريرة عبر جوار عاق متواطئ غرب حدوده وجنوبها وشرقها؛ بفتح الأراضي، وتوظيف المطارات، ورعاية معسكرات التحشيد والتجنيد، واستجلاب المرتزقة من العالم البعيد والمحيط.
نعم.. لن تتوقف فصول التآمر على البلاد وشعبها أو تستقر على نهج أو مسار بعينه. فمع تصاعد نبرة فرية المزاعم التي ظلت تطلقها الولايات المتحدة عبر مبعوثها للشرق الأوسط وأفريقيا (مسعد بولس) لاستصدار قرار أممي بتعميم حظر الطيران على جميع مناطق البلاد، هاهي ذات العقول والأيادي والمخالب الماكرة تتآمر على السودان فتدير حرباً اقتصادية بإشعال الارتفاع الجنوني للدولار وتراجع الجنيه السوداني أمامه والعملات الأخرى، بدرجة مقلقة لجعل الدولار ذريعة أخرى لتأطير مفهوم عجز الدولة عن تحويل ثرواتها ومواردها المتعددة إلى قوة اقتصادية ضاربة. يسعى أعداء السودان إلى استغلال ما قد يعتريها من أزْمات لتأطير ما يروق لهم وحلفائهم لصالح ما يفتح باباً جديداً للكيد والتآمر بتحويل التقديرات الاقتصادية إلى تنبؤات لا تخلو من غرض.
إن المطلوب الآن -أيها الكرام- العمل بجدية وفق نهج أعمق وعلمية أدق على قراءة مؤشرات الخطر في مهدها قبل أن تتحول الإرهاصات إلى واقع لا يمكن التحكم فيه.
فالدولة تتحمل الآن تبعات حرب تتقدم برمي الله وبلاء الزاحفين في جميع محاورها.
عليه، ليس من الحكمة التخوف من رقم الدولار وحده، بل إن الحذر والتحوط ينبغي ألا يستند وينبني على الأثر السالب للاقتصاد الذي يجعل هذا الرقم في حالة تصاعد مطرد ومقلق. وهناك من يقول ويكاد يقطع: إن الدولار ليس أصل الأزمة، بل هو لوحة قياس تظهر عليها أمراض الاقتصاد.. فتراجع الإنتاج يعني تراجع الصادرات، ومع تراجع الصادرات ينخفض تدفق النقد الأجنبي، وعندما يقل النقد الأجنبي تتعرض العملة الوطنية لضغط أكبر، وربما تراجع يعقبه انهيار ترتفع جراءه كلفة الواردات، ويتسارع التضخم، وتتآكل الأجور، وينكمش الاستثمار وتتفاقم المعاناة.
​السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦م

مواضيع ذات صلة