19 سبتمبر
عاجل
تناقضات بولس التي لا تُعبر عن اي مهنية دبلوماسية : يسعى لإنقاذ مليشيا إرهابية ولا يعترف بقيادة جيش وطني مُعترف به دولياً! محرقة غرب كردفان.. المليشيا تُفرغ المستشفيات لاستقبال مئات الجرحى الطيب قسم السيد: السودان.. الاعلام والاقتصاد.. المؤامرات الموازية انتصار جعفر: العودة إلى حضن الوطن.. انشقاقات تفتح أبواب السلام.. بحري كردفان: هل تتغير موازين المعركة؟ للمرة الثالثة .. الجيش السوداني يسوق “آل دقلو” في الإتجاه المُعاكس لمخطط فتح جبهات جديدة بهدف إستنزافه وإنهاكه مصادر: السلطات تعمل على معالجة أوضاع النازحين في المناطق المُحررة وترتيبات لإعادتهم إلى ديارهم في كردفان جهات أجنبية تعمل لإنقاذ المليشيا بوسائل “غير نزيهة” وشخصيات مُعارضة تتحول لأرجوزات في السيرك الأماراتي قيادات هاربة تربك الضعين.. أسر المليشيا تغادر والمدينة تترقب الأسوأ يوسف عبد المنان: الجيش يطلق عملية برية لتحرير كردفان… هل تكبح عمليات “الدرت” مشروع فصل دارفور؟

للمرة الثالثة .. الجيش السوداني يسوق “آل دقلو” في الإتجاه المُعاكس لمخطط فتح جبهات جديدة بهدف إستنزافه وإنهاكه

شاهد عيان سبتمبر 19, 2026
شارك الخبر:
قالت مصادر صحفية مُتطابقة ، أن الجيش السوداني تمكن للمرة الثالثة من إجبار مليشيا الدعم السريع وداعميها الإماراتيين على تغيير خُططهم العسكرية الخاصة بفتح جبهات قتال جديدة في إقليم النيل الأزرق بهدف إرباكه وتشتيت قدراته حتى يتمكنوا من الإنفراد بدارفور وفصلها بعد ذلك.

فقد تمكن الجيش من تفكيك الكتلة الصلبة للمليشيا في محور كردفان وهذا ما يجعل من وجودهم داخل إقليم دارفور أشبه بالإنتحار ، وقد تبين للمُراقبين بل وداعمي المليشيا أنفسهم أن من خطط لفتح جبهة حرب جديدة على الحدود الإثيوبية لا يعدو من كون أنه “هاوي” داخل ملعب يتوزع داخله لاعبين مُحترفين يعرفون متى وكيف يسددون أهدافهم داخل “شباكه” المُهترئة؟.

وحول إمكانية أن تتمكن المليشيا من “نقل” مجموعات قتالية من محور النيل الازرق عبر إثيوبيا لتثبيت دفاعاتها في دارفور ، يقول مراقبين : إذا قاموا بهذه الخطوة والتي هي في صالح الجيش السوداني الذي أثبت للمرة الثالثة أنه “إحترافي” ومهني للحد البعيد يكونوا قد كتبوا نهاية الوهم الإستعماري الإماراتي في السودان للأبد.

مواضيع ذات صلة