للمرة الثالثة .. الجيش السوداني يسوق “آل دقلو” في الإتجاه المُعاكس لمخطط فتح جبهات جديدة بهدف إستنزافه وإنهاكه
شاهد عيان
سبتمبر 19, 2026
قالت مصادر صحفية مُتطابقة ، أن الجيش السوداني تمكن للمرة الثالثة من إجبار مليشيا الدعم السريع وداعميها الإماراتيين على تغيير خُططهم العسكرية الخاصة بفتح جبهات قتال جديدة في إقليم النيل الأزرق بهدف إرباكه وتشتيت قدراته حتى يتمكنوا من الإنفراد بدارفور وفصلها بعد ذلك.
فقد تمكن الجيش من تفكيك الكتلة الصلبة للمليشيا في محور كردفان وهذا ما يجعل من وجودهم داخل إقليم دارفور أشبه بالإنتحار ، وقد تبين للمُراقبين بل وداعمي المليشيا أنفسهم أن من خطط لفتح جبهة حرب جديدة على الحدود الإثيوبية لا يعدو من كون أنه “هاوي” داخل ملعب يتوزع داخله لاعبين مُحترفين يعرفون متى وكيف يسددون أهدافهم داخل “شباكه” المُهترئة؟.
وحول إمكانية أن تتمكن المليشيا من “نقل” مجموعات قتالية من محور النيل الازرق عبر إثيوبيا لتثبيت دفاعاتها في دارفور ، يقول مراقبين : إذا قاموا بهذه الخطوة والتي هي في صالح الجيش السوداني الذي أثبت للمرة الثالثة أنه “إحترافي” ومهني للحد البعيد يكونوا قد كتبوا نهاية الوهم الإستعماري الإماراتي في السودان للأبد.
