20 سبتمبر

تناقضات بولس التي لا تُعبر عن اي مهنية دبلوماسية : يسعى لإنقاذ مليشيا إرهابية ولا يعترف بقيادة جيش وطني مُعترف به دولياً!

شاهد عيان سبتمبر 19, 2026
شارك الخبر:
قال مصدر دبلوماسي، أن طريقة مُسعد بولس مستشار الرئيس الامريكي للشؤون العربية والإفريقية في “عرض مهامه” في السودان تتميز بنوع من التعالي والفوقية وهذا ما يكشف بوضوح أنه “يختلق” مشكلات أمنية وسياسية لخدمة أحد أطراف الحرب على حساب الاخر وهذا ما لا يليق بدبلوماسي يمثل دولة عظمى مثل الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق ، صرح بولس بأنهم (قدموا مساعدات لمكافحة وباء الكوليرا في السودان) وهذا ما يجب أن يستمر في القيام به بدلاً من “غض النظر” عن شحنات الأسلحة الكبيرة التي ترسلها الإمارات إلى مليشيا الدعم السريع في نيالا وهذا هو المهم.
وفيما يتعلق بعدم إعترافه بالحكومة السودانية والتي قال أنها يتعامل معها ك”أمر واقع” وهي الحكومة نفسها التي لم ينجح في إقناعها بعقد “هدنة إنسانية” تستفيد منها المليشيا.

وهذا من الناحية الدبلوماسية يُعتبر عجزاُ مُسبباً في عدم قدرته على كسب “ثقتهم” في جدية ما طرحه من تعهدات كممثل للإدارة الأمريكية في ضمان إلتزام المليشيا بشروط هذه الهدنة.

ونرى أنه على مُسعد بولس العمل على بناء جسر من الثقة المتبادلة بينه وبين قيادة الجيش في السودان بإعتبار أنها الضامن لتنفيذ أي إتفاق او تعهدات دولية بدلا من أن يتدخل كطرف مُتحيز للإمارات والمليشيا مما يؤدي لتعميق الأزمة السياسية والإقتصادية في السودان بدلا عن حلها.

مواضيع ذات صلة