مُسعد بولس يُمارس ضغوط دبلوماسية على السودانيين لتمرير أجندة أمريكية – إماراتية تضر بالأمن الإقليمي
شاهد عيان
سبتمبر 20, 2026
قال صحفي روسي مٌتخصص في الشؤون العربية والإفريقية – نحجب إسمه – أن مُسعد بولس “مستشار رئاسي أمريكي مُتفرغ” لإدارة الصراع الدامي في السودان إنطلاقا من منصة إماراتية تم توظيفها كغطاء شفاف يحجب أصحاب المصلحة الحقيقيين في تخريب الأمن القومي السوداني وهذا ما حذرت منه روسيا قبل إندلاع الحرب في ٢٠٢٣م أكثر من مرة.
وما تم بثه من تصريحات لمُسعد بولس في قناة “سكاي نيوز” أمس السبت لا يُعبر عن “إتجاهات دبلوماسية أمريكية رسمية” فهو يعمل كداعم دولي مُتشدد لمخطط إماراتي يستهدف إنقاذ المشروع الإنفصالي في إقليم دارفور الذي تمثله مليشيا الدعم السريع.
وقد أظهرت “نبرة الإنفعال” في صوته وهو يتحدث على شاشة “سكاي نيوز” أنه لم يعد يملك “طاقة دفع سياسية” تمكنه من “لىّ ذراع ” قادة الجيش السوداني من أجل فرض هدنة إنسانية تمكن المليشيا من الإنفراد بإقليم دارفور وفقاً لإتفاقية جدة فلجأ لإستفزازهم بعدم “إعترافه” بالحكومة السودانية مع إحتفاظه بمودة عميقة مع قادة المليشيا المدعومين من “أبوظبي”.
ونتوقع أن تقوم “لوبيات” مناوئة للإمارات في الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي بنسف سردية “إتهام الجيش السوداني بإمتلاكه لأسلحة كيميائية” وهي سردية غير مُتماسكة من الناحية الفنية ولا يمكن فرضها على مجلس الأمن كواقعة مادية يمكن التداول حولها وعلى السودانيين مقاومة أي إتجاه تخريبي وكولونيالي يتم تكريسه – أمريكياً – ضد بلادهم.
