جهات أجنبية تعمل لإنقاذ المليشيا بوسائل “غير نزيهة” وشخصيات مُعارضة تتحول لأرجوزات في السيرك الأماراتي
شاهد عيان
سبتمبر 19, 2026
على ضوء ما يدور في محور كردفان من عمليات عسكرية واسعة أودت بالألاف من عناصر مليشيا الدعم السريع للهلاك وفي أحسن الأحوال بالنسبة لهم أجبرتهم على الفرار المُذل والمُهين بإتجاه معاقلهم المُتهالكة في نيالا والضعين بل وإلى خارج البلاد.
وعلى ضفة الإمارات الداعم الرئيسي لهذه المليشيا وتنسيقية حمدوك فقد أظهرت مصادر الأخبار المفتوحة أن هنالك “جهات أجنبية” ذات مهام محددة إستنفرتها مشيخة أبوظبي لإنقاذ أسرة آل دقلو الذين تم تسريب معلومات بشأن إتصالات يجرونها عبر وسيط مع قيادة الجيش للحصول على “هدنة” تمكنهم من “إخفاء” أدلة مادية تدين وتُجرم حكام أبوظبي وتفضح دورهم القذر في هذه الحرب.
وتقول المصادر ان شخصيات سياسية “باهتة” مثل خالد سلك وياسر عرمان مع أخرين يلعبون دور “الأراجوز” السياسي في السيرك الأماراتي الذي يستهدف تفكيك وتدمير بلادهم وجيشها لصالح مخططات شيوخ أبوظبي وحلفائهم.
