إبراهيم عثمان يكتب: عناوين خائنة!
١. الكوز والبلبوس عندما يتذاكى في موضوع الإمارات
٢. الرغائبية والتبسيط المخل في حكاية الإمارات والدعم السريع
٣. الابتزاز بالموقف من الإمارات
٤. السباق على أبواب الإمارات وتل أبيب والمعنى الخفي لدويلة الشر
٥. أتحداهم أن يحاكموا عملاء الإمارات في جهاز أمنهم
٦. الخيانة والعمالة.. مضادات السواقة بالخلاء
٧. الهدف الوضيع من علف الغزو الأجنبي
هذه عناوين ما تمكنت من رصده من مقالات رشا عوض عن العدوان الإماراتي، وهي وحدها تكفي لمعرفة التوجه الدفاعي عن الإمارات وشتم رافضي عدوانها، لكن من يستطيع الصبر على قراءة هذه المقالات المتوفرة على صفحتها بالفيسبوك:
١. سيجد تطبيقاً نموذجياً للإسقاط وللمثل “رمتني بدائها وانسلت”. سيجدها متلبسة بـ (السواقة بالخلاء، والعلف، والابتزاز، والرغائبية، والتبسيط المخل، والتذاكي، والهدف الوضيع).
٢. سيجد أنها قد استخدمت كل الحيل الكلاسيكية التي يستخدمها المدافعون عن العدوان الأجنبي في كل زمان ومكان. وسيكتشف حيلاّ جديدة مبتكرة اخترعتها وأضافتها إلى اختراعات حمدوك وشلته.
٣. سيجد أنها قد اعترفت بأن الإمارات طامعة في موارد وموانئ السودان لا لتدينها بذلك الطمع لكن لتدين خصومها بزعم أنهم يعرضون عليها أكثر مما تعرضه الميليشيا.
٤. سيجد أيضاً أنها تعترف في معرض تجريمها لخصومها بأن الإمارات تقوم بتجنيد “عملاء” من بينهم . وأنها تجادل بأن العملاء الذين تجندهم الإمارات ليسوا من بين من يدافعون عنها ويهاجمون منتقديها!
٥. سيجد أنها تتعامل مع العدوان كرصيد لها ولبقية المدافعين عن العدوان، وأنها تحشد الأدلة على عدم إمكانية وقفه، وتسخر من المطالبات بوقفه بعد أن تزورها وتصورها بشكل كاريكاتوري.
٦. ستزداد قناعته بأن كل محاولات تحويل الإدانة من العدوان إلى رفضه فاشلة ولا تفعل شيئاً سوى إدانة أصحابها.
٧. وسيخرج بقناعة بأن هذه السيدة إما بليدة فتضر نفسها، وتسيء “لقضيتها” بما تريد خدمتها به، أو تتبالد لأن الدفاع عن العدوان متعذر بدون بلادة أو تبالد.













Leave a Reply