عمرو صالح يس يكتب:
التصعيد إعلاميا ودبلوماسيا وقانونيا ضد إثيوبيا وليس عسكريا
بالإشارة لانطلاق المسيرات من إثيوبيا، فالمطلوب في تقديري هو التصعيد إعلاميا ودبلوماسيا وقانونيا ضد إثيوبيا وليس عسكريا باستهداف مواقع إطلاق المسيرات في أراضيها. القصد حتى لو صرحت بالنية ودا مكفول وفق القانون الدولي، فعمليا دا ما مفروض يحصل.
الخطوة دي من الإمارات وإثيوبيا (ومن الإمارات تحديدا) خطوة يائسة غالبا هدفها توسيع دائرة الحرب، كمدخل لاستدعاء تدخل دبلوماسي عالمي في التفاوض حول إيقافها في النهاية الهدف منو يدي الدعم السريع موطئ قدم عبر إثيوبيا. والمدخل دا حيلقوهو لطالما الدعم السريع موجود في كردفان ودارفور.
وعليه انت ما من مصلحتك تدخل دولة أقليمية في الحرب عشان يبقى النقاش الجيوسياسي في المنصات العالمية وقفوا الحرب بين إثيوبيا والسودان لطالما الدعم السريع عندو شبر ما تحت سيطرتك لأنو دا حرفيا ضد مصلحتك النهائية. فمن المصلحة انو تخليها حرب عدائية من طرف واحد ما تدخل فيها من طرفك في المرحلة دي.
المطلوب هو تحرير كردفان ودارفور؛ بعداك لو انطلقت آلاف المسيرات من عشرات الدول دا ما حيديهم أي مدخل داخل جهاز الدولة السودانية عبر الدعم السريع لطالما ما عندهم قوات على الأرض.
في المقابل المطلوب التصعيد ضد إثيوبيا قانونيا في مجلس الأمن وكذلك إعلاميا ودبلوماسيا. والأهم من كدا استخباراتيا. إبي أحمد دا بيتو من قزاز والاستحبارات السودانية وبالضرورة بالتعاون مع دول تانية بتقدر تفور ليو المديدة.
باحتصار دي خطوة هدفها تشتت كورتك وتوسع داىرة نقاش إيقاف الحرب من إيقاف حرب بين السودان ومليشيا متمردة بدعم خارجي لإيقاف حرب بين دولتين وفق أجندة من ضمنها استيعاب الدولة للدعم السريع داخل الدولة السودانية وفي وقت بقى واضح فيو انو الدعم السريع بقى قابل للانكسار النهائي والكبير بأكثر من أي وقت مضى.
النصر والمجد للقوات المسلحة السودانية












Leave a Reply