إبراهيم عثمان يكتب: جيش الاستغناء وميليشيا الضرورة!
* بابكر فيصل: (سنة ٩١ في يوليو عندما هجمت قوات الثوار التقراي والثوار الارتريين على العاصمة أديس أبابا وهرب الرئيس منقستو، انهار الجيش الإثيوبي ولم تتفكك إثيوبيا، ولم تنقسم، بل تم تكوين جيش جديد استطاعت اثيوبيا بعدو أن تحدث نقلات كبيرة في الاقتصاد وفي معدلات النمو)
* بابكر فيصل: (هسة دلوقت هم ساندوا ما حصل في سوريا، سوريا الحصل فيها شنو لما جو ناس أحمد الشرع؟ حلوا الجيش، هسة الليلة دي عصام أحمد البشير موجود في دمشق، مشى يهنئ أحمد الشرع، أحمد الشرع دا هو اللي حل الجيش السوري، سوريا ما انهارت ولا انتهت من الوجود، السودان نفس الحكاية)
* محمد الفكي سليمان: (الحديث عن أن الدعم السريع سوف يتم تدميره بالكامل هذا أمر شديد الخطورة، لأنه سوف يدمر المقدرات القتالية لمنظومة القوى الأمنية السودانية. قوات الدعم السريع عندما بُنيت بُنيت على أساس تكاملي لإكمال النواقص في التركيبة القتالية للجيش السوداني، إذا حدث لها غياب سوف يحدث انكشاف عسكري للقوى العسكرية في السودان. الحديث عن إنو لا بد لقوة من الطرفين أن تقضي على الطرف الآخر، هذا حديث سياسي غير مسؤول ونحن بصفتنا السياسية والقيادية لهذا الوطن لا نسمح به.)
* *تُرى كم مقدار الاستهبال الذي يجعل الرفيق فيصل يغرِّب والرفيق الفكي يشرِّق وهما على وفاق تام للوصول إلى نقطة واحدة؟*
* *وكم هي نسبة الانحياز اللازمة لجعل تدمير الميليشيا كارثة على البلد والمنظومة الأمنية، بينما تدمير المنظومة نفسها، بواسطة الميليشيا، فرصة للبلد وللمنظومة الأمنية الميليشيوية الجديدة؟*













Leave a Reply