بالتبادل في مؤتمرات صحفية، اتهمت الحكومة السودانية دولة أثيوبيا بمساعدة واحتضان مليشيا الدعم السريع داخل أراضيها، وذلك على خلفية الرحلات الجوية التي أقلّت مجندي المليشيا من دارفور إلى أثيوبيا، فضلًا عن انطلاق قوات جوزيف توكا من إقليم أصوصا الإثيوبي، وتسهيل دخول الإمدادات الإماراتية عبر المطارات الإثيوبية، وأهمها مطار مدينة بحر دار الذي انطلقت منه المسيّرات التي استهدفت مطار الخرطوم أمس.
ويأتي هذا “الإنكار” كخدعة إعلامية بائسة لكي تضمن الحكومة الإثيوبية عدم تحرك الجيش السوداني للرد عليها في مناطق حدودية حساسة بين البلدين، وهي خارج سيطرتها، بل وتخوض ضدها حربًا ضروسًا. ويرى مراقبون أن أثيوبيا تورطت نتيجة للضغوط الإماراتية في حرب السودان، وهي لا تمتلك القدرة على تمويل حرب استنزاف لطالما أجادها الجيش السوداني، وهو يحارب مليشيا آل دقلو الإرهابية لمدة ثلاثة أعوام، وأنه من الأفضل لآبي أحمد أن يتراجع عن هذا “الخطأ الجسيم” قبل فوات الأوان.












Leave a Reply