على خلفية مشاركة المنظمات الإقليمية (الجامعة العربية، الاتحاد الإفريقي، إيقاد) وغيرها في مؤتمر برلين الشهر الماضي، والذي تحامل وانحاز إلى صف مليشيا آل دقلو الإرهابية وحلفائها في تنسيقية “صمود” ضد الحكومة القائمة في السودان.
نطرح هذا التساؤل الجدي الذي نرمي من خلاله إلى لفت انتباه الرأي العام المحلي والدولي لما تقوم به مليشيا الدعم السريع، مدعومة بالسلاح والمال الإماراتي، من استهداف للمناطق والأحياء السكنية في مدن الأبيض وكوستي وكنانة وأم درمان، وكذلك الأعيان المدنية والبنية التحتية للاقتصاد السوداني (مطارات، مستودعات مواد غذائية، مصانع). ولم تنجُ من هذه الفوضى الشاملة حتى المستشفيات ورياض الأطفال في الدلنج وكادقلي.
ويظل تساؤلنا قائماً: لماذا تنحاز هذه المنظمات الإقليمية لصالح مليشيا إرهابية ضد دولة ذات سيادة في بلد كبير ومهم إقليمياً مثل السودان، وتتخوف من أن تسجل صوت إدانة واحد ضد هذه المليشيا وكفلائها الإماراتيين؟ أم أن بند الصرف الإماراتي السخي داخل هذه المنظمات الإقليمية ألغى وجودها وعطّل مكاتبها المتخصصة في مجالات حقوق الإنسان في مناطق النزاعات، ومنح لجان الرقابة على الانتهاكات والفرق الميدانية إجازة مفتوحة؟














Leave a Reply