16 أغسطس
عاجل
مجزرة “ام عردة” التي نفذتها المليشيا امس تعكس حجم الإنهيار الأخلاقي والقيمي لدى عناصرها قوات “أمن يا جن” أثبتت جدارة وبسالة منقطعة النظير في كل محاور القتال والفريق مفضل قائد يمتلك رؤية ثاقبة الضمانات القانونية والأمنية التي قدمها البرهان للمعارضين السياسيين أحرجت جهات داخلية وخارجية لا تريد وقف الحرب إبراهيم عثمان يكتب: عن تمرحلات اللولوة العرمانية ضربات جوية موجعة وخسائر بالمئات.. أكثر من 200 جريح يُرحلون إلى نيالا ودفن 300 قتيل بسودري مذبحة الاتهامات داخل المليشيا.. اعتقال 4 قادة ميدانيين وترحيلهم إلى نيالا بعد انهيار محور بارا وجبرة الشيخ أحدث الجيش السوداني تغييرا كبيرا على مستوى السياسات الخارجية لدول جواره والمنظمات الإقليمية : منطق القوة الفعالة جيشنا جيش الهنا: ملهم البطولات عبر التاريخ وضامن السيادة في معركة الكرامة البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب طوارئ تضرب نيالا والضعين.. هروب جماعي للمستنفرين واعتقالات لأسرهم بعد محرقة بارا وجبرة الشيخ

عزمي عبد الرازق: وما يعدهم إلا غرورا

شاهد عيان أغسطس 1, 2026
شارك الخبر:

وما يعدهم إلا غرورا
في سبتمبر 2023 هدد حميدتي بالسيطرة الكاملة على السودان والتمدد شرقاً، وقال في خطاب صوتي لقواته ” بورتسودان دي في متناول أيدينا، وبندخلها اليوم قبل بكرة!” لكنه سرعان ما نسى ذلك، وبعدت عليه الشقة!
أكتوبر 2024 وبعد أن استعاد الجيش السوداني”جبل موية” دخل حميدتي في وصلة بكائية، وعاد لبذل الوعود العرقوبية، وقال لجنوده ” الكلام الكتير والمجاملات دي انتهت. من اليوم نحن أعلنا الخطة ب”.
في مطلع العام 2025 وبعد أن حرر الجيش والقوات المساندة ولاية الجزيرة خرج حميدتي وقال إنهم خسروا جولة ولم يخسروا الحرب، وأوصى جنوده بـ”الطقع النضيف”.
عندما استعاد الجيش العاصمة الخرطوم عنوة واقتدارا، خرج حميدتي للمرة الخامسة وهو يلطم، ويتهم جنوده بالخيانة والطابور الخامس، ولم ينس وصف الهزيمة بـ”الانسحاب التكتيكي”.
يوليو 2026 حقق الجيش انتصارات كبيرة في بارا وأم سيالا وجبرة الشيخ وفتح طريق الصادرات “أم درمان – الأبيض”، ساعتها لم يجد زعيم المليشيا ما يبرر به الهزيمة، وقال لجنوده ” من اليوم فكينا ليكم الرسن”، ثم طالبهم بتغيير طريقة اللعب! وعادة مرة أخرى وقال لهم ” من هنا بنوعد شعبنا كله إن هدفنا الخرطوم”.
من مسافة “ساعة ونصل بورتسودان” إلى “يا جماعة امسكوا الرسن براكم وما تصورا شيء”.. انكشفت حقيقة الوعود السرابية الكآبية وحائط التيه والطشاشات الدقلاوية، وبالمقابل ثمة من يجيد لغة البيان بالعمل، وبين من يلعب دور مخلب القط لمشروع خارجي يريد تفتيت ونهب موارد السودان، وهنا شتان بين من يقود رجاله إلى النصر، لأنه صاحب حق وقضية وطنية، وبين من يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم إلا غرورا.
عزمي عبد الرازق

مواضيع ذات صلة