إبراهيم عثمان يكتب: عن تمرحلات اللولوة العرمانية
إبراهيم عثمان يكتب:
عن تمرحلات اللولوة العرمانية
* لكي يستفيد من انضمام كيكل وغيره للميليشيا ويستخدمه في تبرئة قواتها الأصلية من نهب الخرطوم والجزيرة كتب ياسر عرمان في بداية دخول الميليشيا إلى ولاية الجزيرة: *{هنالك قوات نشأت تحت حضن الاستخبارات العسكرية وترجع شهادة بحثها لأجهزة الفلول، وأنضم بعضها للدعم السريع, وهي قوات من “الكسيبة” وانضمت من أجل نهب الفقراء والطبقة الوسطى لتكرار ما حدث في الخرطوم”}.*
* ولكي يستفيد من مساعي قوات كيكل لصناعة ما سُمِّي بـ “التعايش” في تجميل الميليشيا وتقبيح خصومه/ خصومها كتب: *{النموذج والاتفاق الذي حدث بين قوات الدعم السريع ومواطني الهلالية ورفاعة بأن يسمح للمواطنين بادارة حياتهم اليومية، نموذج يخدم المواطنين وقوات الدعم السريع يجب أن يستمر ويستحق أن يعمم في كامل مناطق النزاع، وأن يتم حماية كافة السودانيين بغض النظر عن قبائلهم ومناطقهم الجغرافية فكلنا سودانيين يجب أن نترك فرصة للتعايش ومستقبلنا المشترك. على الفلول ترك التهيج الإثني فالحركة الإسلامية قبل وصولها للحكم ضمت كل السودانيين غرباً وشرقاً وجنوباً وشمالاً ووسطاً ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون)﴾*
* ولكي يستفيد من استعانة الميليشيا بالمرتزقة الأجانب ويستخدمهم في تبرئة قيادتها وقواتها من النهب أجاب على سؤال من قناة الجزيرة مباشر عن مسؤولية قيادة الميليشيا عما يحدث في ولاية الجزيرة وبقية المناطق وعما إذا كانت تستحق المحاسبة، أجاب بقوله: *{الآن الذي يحدث في الجزيرة، القوات التي دخلت والتي تمتلك المعدات الكبيرة مثل المدافع والعربات لا تشارك في هذا النهب لكن هنالك قوات تأتي بمواتر “وتأتي من مناطق بعيدة من السودان” لتنهب المدنيين، هذا النهب يجب أن يتوقف}*
* ولكي يسوغ خلو إعلان أديس أبابا من أي إشارة لإعلان جدة وما تضمنه من إخلاء الأعيان المدنية أجاب على سؤال: {لماذا لم ترد قضية إخلاء المنازل في وثيقة أديس أبابا بشكل واضح وصريح؟}، أجاب بقوله: *{يا أستاذ أحمد قضية الخروج هذه “مجرد مزايدة”، الخروج من منازل الناس يتم في إطار متكامل لحماية المدنيين، ووقف الحرب، وإيجاد قوات تفصل بين الطرفين، وفي فترة طويلة لوقف العدائيات بشكل إنساني، ووقف قصف الطيران الذي يدمر هذه المنازل نفسها}*
* وفي محاولة لنفي أي دلالة سياسية ضد الميليشيا وحلفائها للاحتفالات الكبيرة بتحرير الجزيرة كتب: *{من حق الناس أن يفرحوا ومنهم من يشده الحنين للبيت والشارع ولمدني المدينة والثقافة ودور العلم والنضال الوطني)، وأضاف: (مدني مدنية عصية على المؤتمر الوطني فلا غبار لمن يحتفي ويود الرجوع لمنزله من النزوح واللجوء والألم}.*
* وفي إصرار على تجهيل الذين أخرجوا الناس من بيوتهم ونهبوهم باستخدم صيغة المبني للمجهول جاء في ختام مقال له كتبه أمس ١٤/ ٨/ ٢٠٢٦: *{المجد لمن “أُخرِجوا” من بيوتهم دون وجه حق. فلنطالب بتعويض المتضررين من الحرب والذين “نُهِبت” ممتلكاتهم}*
*رغم قلة أحاديثه في الفترة الأخيرة لم يبقَ لياسر عرمان الكثير حتى ينافس زملائه جعفر حسن وخالد عمر وبكري الجاك في اللولوة، بل من الوارد أن يتخطاهم، وأن يقترب من منافسة زميليه صديق محمد عثمان وعبد الحفيظ مريود في الجلوس على عرش اللولوة!*
