15 أغسطس
عاجل
مذبحة الاتهامات داخل المليشيا.. اعتقال 4 قادة ميدانيين وترحيلهم إلى نيالا بعد انهيار محور بارا وجبرة الشيخ أحدث الجيش السوداني تغييرا كبيرا على مستوى السياسات الخارجية لدول جواره والمنظمات الإقليمية : منطق القوة الفعالة جيشنا جيش الهنا: ملهم البطولات عبر التاريخ وضامن السيادة في معركة الكرامة البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب طوارئ تضرب نيالا والضعين.. هروب جماعي للمستنفرين واعتقالات لأسرهم بعد محرقة بارا وجبرة الشيخ من أعلى المنصة | ياسر الفادني قائد اللواء الأول : أسقطنا مُسيرة إستراتيجية أطلقتها المليشيا على جبرة الشيخ وقدراتنا أكبر مما كان العدو يتصور هجمات المليشيا في محور كردفان “محدودة” ويتم تنفيذها بواسطة عناصر هزيلة لتحسين موقفهم التفاوضي فقط محلل سياسي: خطاب الرئيس البرهان أمس عكس ثقة كبيرة بقواته وشعبه وفتح الباب أمام النخبة السياسية للعطاء الوطني محاسن صديق رحمة تكتب: عيد مجيد ياجيش

البرهان يحسم الجدل الحوار السوداني السوداني للجميع والإقصاء حق الشعب

شاهد عيان أغسطس 15, 2026
شارك الخبر:

الهندي عزالدين

جاء خطاب الرئيس الفريق أول عبدالفتاح البرهان في عيد الجيش مساء أمس ، مختلفاً ورصيناً جداً ، وسياسياً جداً ، صعد فيه مقاماً عليّاً ، يسمو به – وهكذا الرئيس – فوق مواقف القوى السياسية السودانية وأجنداتها ، وينأى بسلطة القيادة عن صراعاتها ، لا يحدد عضوية الحوار السوداني السوداني ، ولا يستثني حزباً أو تيار ، ولا ينبغي له ولا للجنة تنظيم الحوار ، فالإقصاء سلطة حصرية للشعب السوداني يمارسها عبر الانتخابات وهكذا تكون الديمقراطيات.

أكد الرئيس البرهان أن الدولة ملتزمة بتوفير الدعم اللوجستي ، والضمانات والحصانات القانونية للمشاركين في الحوار ، وأنه ليس عفواً ؛ لأنه لا يسقط حُكماً قضائياً بالإدانة ، بل يوقف إجراءاتٍ قانونية اتخذتها السلطة في وقت سابق.

~ أكد البرهان باسمه واسم مجموعة الحوار التي قابلته أنه (حوار سوداني بالداخل يستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية)، ولم يذكر العبارة الغبية الماسخة التي يرددها ناشطو تحالف صمود (عدا المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية).

~ أثنى البرهان على القوى الوطنية والفئوية الداعمة للدولة والجيش في معركة الكرامة ، وقال إنه سيستكمل معها إكمال مؤسسات الدولة بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي باعتباره استحقاقاً دستورياً .

ولابد أن ندعمه ونشجعه على الإسراع في تكوين السلطة التشريعية ، لتقوم بدورها المفقود منذ (7) سنوات في مراقبة ومحاسبة الجهاز التنفيذي للدولة.

حسم الرئيس البرهان الجدل ، وقفل الباب أمام التكهنات والتسريبات والتزم بأن يكون الحوار للجميع .. إلاّ من أبى.

أحسن البرهان اليوم ، ونقول له : أحسنت .. أحسنت .. أحسنت.

مواضيع ذات صلة