تواصلت منصة “شاهد عيان” هاتفياً مع خبير عسكري متقاعد – حجبنا اسمه – مستفسرةً عن إمكانية حدوث تهديد أمني واسع كما حدث في (15 أبريل 2023م)، حسب ما تروج الغرف الإعلامية الخاصة بـ”الجنحاقحت”، فجاءت إفادته على هذا النحو:
ليكن معلوماً للكافة أن هجمات المليشيا على وحدات الجيش ومؤسسات الدولة في بداية هذه الحرب لم تأتِ من خارج الولاية، وإنما جاءت بسبب أن هذه القوات كانت في الأصل موزعة على هذه الوحدات وقامت بخيانة الجيش.
لا نتوقع أن تدخل قوات المليشيا أو أي قوات أخرى إلى ولاية الخرطوم كما حدث في 15 أبريل، لأن الاستحكامات الأمنية التي وضعها الجيش والقوات النظامية الأخرى، بل والمواطنون أنفسهم، في أعلى درجات الجاهزية والقوة.
وفي ختام إفادته، قال إن قيادة الجيش تعاملت بمهنية وعقلية استراتيجية متقدمة منذ لحظة “امتصاص صدمة الهجمات الأولى” حتى مرحلة “الانقضاض” وطرد المليشيا من ولايات الوسط واستنزاف قواتها في محور كردفان وتدمير كتلتها الصلبة.
وما استسلام كبار قادتها وعودتهم إلى صف الوطن إلا بداية فصول نهايتها الحتمية في الأسابيع القليلة، حسب تصريحات الفريق ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان، أمس الأربعاء. ونتوقع استسلام المزيد من كبار ضباطهم ورموزهم القبلية للجيش قبل انطلاقة هذه العمليات.














Leave a Reply