ويبقى الود | د. عمر كابو
قحط : إفراط في الوهم،، ضمور في الخيال
لن تنسى الذاكرة السياسية أن المعارضة ظلت طوال سنوات الإنقاذ تخادع الرأي العام زاعمة بتغيير وشيك قادم ..
** فمكثت الإنقاذ ثلاثة عقود من الزمان ،، لم تستطع المعارضة الشرسة في تلك الفترة أن تهز شعرة في مفرق جبينها الوضاح..
**هاهي الآن وبعد أن رأت جناحها ((المليشي)) العسكري يسقط في فخ الهزائم المتلاحقة : معركة إثر معركة بفضل صلابة وقوة وصمود وحنكة قواتنا المسلحة عادت لتخدير قواعدها بذات المخدر ((الفشوش))٠٠
** تنشط هذه الأيام في بث شائعات من شاكلة أن أمريكا ستتدخل بالبند السابع ،، وأن البرهان ذهب في زيارة سرية إلى الأمارات لعقد لقاء مع الهالك ((الفطيس)) حميدتي له من الله ما يستحق عذابًا مقيمًا ،، وأن الكيزان سيتم القضاء عليهم جميعًا..
** تمارس ذلك بمنهج ((رغائبي)) تمني النفس به ،، تخادعها في مراء وتضليل ساذج لا يصدر إلا عن هوان..
** نجزم أن العالم جله لن يستطيع التدخل في السودان ببند سابع أو سادس أو خامس فقد تجاوز السودان مرحلة العبث بسيادته وهيبته والتدخل في شؤونه الخاصة بمجرد هروب الخائن العميل عديم الأصل ((آدم حمدوك))٠٠
** ذاك العميل الوضيع الذي قام ذات خيانة بمخاطبة الأمم المتحدة طالبًا التدخل في السودان فكان أن قذفت بشيطان رجيم تافه يسمى فولكر لم يرتح له قلب إلا بعد أن أوقد نارًا للحرب ما زال الشعب السوداني يتنسم لظاها..
** تأكيدنا يأتي من كون الطاغية المستبد المعتوه ترامب وعي أن جيشنا الباسل ذو عقيدة قتالية لا تعرف الهزيمة والانبطاح وبالتالي لن يخاطر في دخول معركة مفتوحة ضد مشاة خلقوا لينتصروا..
** أما شائعة ذهاب الرئيس البطل البرهان إلى دويلة الشر مثلت أسخف الشائعات التي لا تنطلي على عاقل ولا يسندها منطق ولا تحترم أدنى البشر..
** قالوها فقط لأن الرئيس البرهان ظل ينتقل من مكان إلى مكان متفقدًا ولايات السودان ومساندًا قواته في خطوطها الأمامية قريبًا دائمًا من نبض الشارع معبرًا عن أشواقه وتطلعاته..
** حتى إذا اختفى لترتيب بعض الجوانب العسكرية التي رأينا أثرها اليوم ضربات ((بالسخوي)) موجعة في دارفور وكردفان،، فلقونا بهذه الإشاعات الفجة الخبيثة..
** في تقديري أن البرهان أذكى من أن يسلم نفسه لدويلة أرسلت طائرة لإحضار الإمام الصادق المهدي ليتلقى العلاج بها فإذا به يعود منها محمولًا على نعش يرحمه الله رحمة واسعة..
** أجل هو أذكى من ذلك لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يذهب إلى بلد يجمع أهل السودان الأصلاء على كراهيته وبغضه وسخطه المثير ..
** أخلص إلى شائعة أخرى جد غبية هي رسم صورة قاتمة لأوضاع التيار الإسلامي ((الكيزان)) مستقبلًا ،، وهذا جهل بواقع السودان غريب..
** رأينا هذا التيار يتمدد كل يوم في المجتمع السوداني ويتغلغل في دواخله بعد أن أضحت المقارنة واضحة بين جديته وإلتزامه وبين عبث وفوضى القحاطة ومكرهم وخيانتهم الأكيدة للشعب الذي يرى أنهم السبب المباشر لما حاق به من ظلامات..
** راجعوا ردة الفعل القوية ضد فاسدي لجنة التفكيك الفاسدة هذه الأيام لتقفوا بأنفسكم على بغض وسخرية وازدراء الشارع السياسي لهؤلاء الخونة العملاء الأوغاد المناكيد..
** في كل خطوة مجيدة إسلامي وفي كل مرحلة سعيدة إسلامي وفي كل توجه صادق إسلامي..
** شباب الإسلاميين الآن في الخطوط الأمامية جنبًا مع جنب مع قواتنا المسلحة الصابرة يدفعون ويدافعون عن شرف أمة فمن ذا الذي يستطيع أن يزلزل ثباتهم ويركع قاماتهم ؟؟؟!!!
** فاليقين الذي لا يتطرق إليه الشك أن المستقبل لهذا التيار العريض ،، قناعة تستمد رؤيتها من وعي شعب يجيد تبيان ما يصلحه وما يضره..
** لا تكترثوا لما تقول به غرف هؤلاء القحاطة أذناب الصهيونية عبيد عيال زايد ،، وليكن يقينكم بالله القوي الذي يدافع عن الذين آمنوا ويكره الخائنين..












Leave a Reply