وجع الحروف
🥏الأبيض:
(فاجعة الرحيل وعنوان الهزيمة)..1
مدينة الأبيض تكتب عناوين انتصارها في كتاب يشهد لسكانها منذ بداية حرب أبريل 2023، ممهوراً بدماء الأخيار من أهلها، قصص ترويها للأجيال القادمة، أن المدينة حين حمي وطيس الحرب اقتسمت (اللقمة) مع أبنائها من فرسان الهجانة، وتقدم أهلها الصفوف حين تمايزت الرجال بين حالة الخذلان وبريق المال، لأنها مدينة تشربت من رحيق الوجدان الوطني.
🥏حين انهزمت المليشيا في محاور كردفان في الأيام الماضية، لم يجد قادتها المهزومون سوى توجيه نيران المسيرات في قصف عشوائي تجاه الأعيان المدنية والسكان.
أطلقت المليشيا (10) مسيرات انتحارية، صعدت على أثرها أرواح (8) شهداء من المواطنين، وعدد (21) جريحاً وصلوا إلى حوادث مستشفى الأبيض، منهم عمال بسطاء خرجوا للبحث عن أرزاقهم، في جريمة حرب مكتملة الأركان.
فهل أغمض شركاء المليشيا من الساسة أعينهم عن هذه الجريمة؟.
🥏المليشيا في حركة استهدافها للأعيان المدنية، يلاحظ أنها استهدفت الرهد وطريق الرهد أم روابة، ووفق مصادر الزاوية، فإن المليشيا اتخذت من أحد المدارج الموجودة في جبل أبوقوري، الواقع جنوب شرق أم برمبيطة وشمال غرب نجكما، موقعاً لاستهداف الرهد.
أما الموقع المفترض لاستهداف الأبيض، فعلى الأرجح وفق معلومات (مدينة الخوي)، ولكن كيف يصل الإمداد الخاص بالمسيرات إلى هذه المنطقة؟.
🥏يبدو أن طريق إمداد المليشيا الذي يشرف عليه احيمر، والذي يتخذ من منطقة القاشطة غرب أم بادر وجبل السادة مركزاً لحركته، ويبدو أن المسيرات قد وصلت في فترة سابقة لمنطقة جبل السادة في شاحنات مختلفة.
فهل تحتاج الأجهزة المختلفة والسيطرة الجوالة إلى قراءة أثر هذا الطريق؟.
🥏الإشارات أعلاه هي ما تفتح النقاش حول ضرورة الضغط لنظافة طريق الصادرات وطريق الخوي الأبيض النهود وطريق الأبيض الدبيبات، وضرورة التمركز والعمل الوقائي في اتجاه الطرق العرضية أم كريدم/المزروب/سودري/الأبيض، وهو ما يعني ضرورة العمل على تجمعات المليشيا في دار الريح.
لكن الأهم بالتأكيد نظافة بارا أم لبخ، لأن وجود المليشيا فيها أشبه بأثر (القروحة)، لأن فاجعة الرحيل تظل الأشد ألماً، رغم أنها تفتح صفحة في كتاب الانتصار الكبير.
فهل تصبح أبقبة عنوان وحدة الوجدان السوداني؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 26/4/2026













Leave a Reply